
في الإمارات، حيث تصل درجات الحرارة بانتظام إلى 45 درجة مئوية، فإن تكلفة تشغيل مكيف الهواء (التكييف) هي أكبر مساهم في استهلاك الوقود بعد المحرك نفسه. وفقًا لبيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات، يمكن أن يزيد تشغيل التكييف على أعلى إعداد في حر الصيف من استهلاك الوقود بنسبة 20% إلى 30% في القيادة الحضرية. تشير تقديرات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) إلى أن السائق العادي في دبي يستخدم سيارته لمدة ساعتين يوميًا في المتوسط، مع تشغيل التكييف بكثافة. خذ على سبيل المثال تويوتا كامري 2023 موديل GCC: اقتصاد الوقود الرسمي هو 14.5 كم/لتر، ولكن في زحام دبي-الشارقة مع التكييف على 18 درجة، قد ينخفض هذا الرقم إلى حوالي 11.5 كم/لتر. هذا يعني تكلفة إضافية تصل إلى 180 درهمًا شهريًا لسائق يقود 2000 كم باستخدام سبيشال 95 (بسعر 2.89 درهم/لتر). التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) في الإمارات يجب أن تأخذ في الاعتبار هذا الاستهلاك الإضافي، حيث أن الاستهلاك العالي للوقود يؤدي أيضًا إلى انخفاض أسرع في قيمة إعادة البيع. السيارات ذات التصميم الجيد لأنظمة التبيه (مثل بعض سيارات لكزس) قد تحافظ على كفاءة أفضل قليلاً في الحرارة.
جدول لمقارنة التأثير التقريبي للتكييف على استهلاك الوقود في ظروف الإمارات:
| حالة القيادة | اقتصاد الوقود النموذجي (كم/لتر) | التأثير المتوقع مع التكييف القوي |
|---|---|---|
| طريق سريع (أبوظبي-دبي) | 17.0 | انخفاض بنسبة ~15% (إلى 14.5 كم/لتر) |
| قيادة حضرية (دبي) | 13.0 | انخفاض بنسبة ~25% (إلى 9.75 كم/لتر) |
| توقف في الزحام مع التشغيل الخامل | 0.0 (التشغيل الخامل) | استهلاك إضافي 0.8 - 1.2 لتر/ساعة |

أقود نيسان باترول 2020 للعائلة والعمل. في الصيف، وأنا عائد من أبوظبي إلى دبي على الشيخ زايد رود، أشعر حقًا بفرق العداد. السيارة تستهلك عادة حول 6.2 كم/لتر على الطريق السريع مع التكييف المعتدل. ولكن إذا ضبطته على أقصى برودة لتبريد المقصورة سريعًا بعد ركنها في الشمس، أشاهد الرقم ينزل إلى 5.5 أو حتى أقل أحيانًا في الساعة الأولى. حاولت استخدام إعادة تدوير الهواء بمجرد أن تبرد السيارة، وهذا يبدو أنه يساعد قليلًا في الحفاظ على الوقود.

سائق أوبر/كريم هنا. التكييف هو عملي في الإمارات، لا يمكنني إيقافه. في نيسان ساني 2022، أضطر لتشغيل المروحة على الدرجة الثالثة أو الرابعة طوال اليوم. أفحص فلتر الهواء (الكابينه) كل شهرين بسبب الغبار، وإذا كان وسخًا أجد المحرك يعمل بشكل أقوى والتكييف أضعف. هذا يزيد الاستهلاك. بناءً على تجربتي، تنخفض كفاءة الوقود من حوالي 16 كم/لتر في الشتاء إلى 13 أو أقل في يوليو وأغسطس مع التكييف الدائم. هذه التكلفة الإضافية تؤثر على الربح اليومي، لذلك أحاول ركن السيارة في الظل كلما أمكن.

كمسؤول عن أسطول لوجستي صغير في الشارقة، نحسب التكلفة بالدرهم والهللة. بياناتنا من 5 سيارات تويوتا هايلكس 2021 تظهر زيادة ثابتة في استهلاك الوقود بنسبة 22% في الأشهر من مايو إلى سبتمبر مقارنة بفترة الشتاء. السبب الرئيسي هو ساعات تشغيل التكييف الطويلة أثناء التوصيلات والوقوف في الزحام. هذا التحويل المباشر إلى تكاليف تشغيل أعلى يؤثر على هامش الربح ويؤخذ في الاعتبار عند تحديث المركبات – نبحث الآن في خيارات الهجين.

لاحظت شيئًا مثيرًا مع سيارتي الهجينة (تويوتا). في القيادة الصحراوية عند الخروج نهارًا، عندما تكون البطارية منخفضة ويضطر المحرك الكهربائي للمساعدة أكثر بسبب حمل التكييف الثقيل، فإن استهلاك البنزين يرتفع بشكل ملحوظ أكثر من القيادة الليلية. ليس فقط بسبب الرمل، ولكن لأن نظام التبريد يعمل بجهد أكبر لمواجهة الحرارة الخارجية المرتفعة واشتعال المحرك. في رحلة نهارية إلى ليوا، كان الاستهلاك أسوأ بحوالي 15% مقارنة بنفس الرحلة في المساء.










