
توقف محرك السيارة الكهربائية عن العمل بسبب ارتفاع حرارته بشكل أساسي نتيجة سوء الحرارة في البطارية أو النظام الكهربائي تحت ظروف القيادة في الإمارات، وليس بسبب أعطال المكابح الميكانيكية كما قد يشاع. وفقًا لاستبيان أجرته وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول تجربة ملاك المركبات الكهربائية حتى العام 2023، فإن 38% من المخاوف المتعلقة بالأعطاء ترتبط بإدارة الحرارة. تظهر البيانات العملية أن القيادة السريعة والمتواصلة على طريق دبي-أبوظبي السريع في درجات حرارة تتجاوز 45°C، مع تشغيل مكيف الهواء بشكل مكثف، تدفع النظام إلى حدوده. على سبيل المثال، قد يؤدي دمج الرحلات الطويلة مع الشحن السريع المتكرر في محطات "ديوا" إلى تسخين البطارية والمحرك فوق المستوى الأمثل. التكلفة الإجمالية للتلف الناتج عن الحرارة يمكن أن تصل إلى 15,000 درهم أو أكثر، بما في ذلك استبدال وحدات البطارية أو المحرك. لذلك، يركز مصنعو سيارات مثل تيسلا وهيونداي على تبريد أكثر فعالية في مواصفات الخليج (GCC-spec). النصيحة الأساسية هي تجنب الشحن السريع عندما تكون درجة حرارة البطارية مرتفعة بالفعل، والسماح للنظام بالتبريد بعد القيادة العنيفة قبل الشحن. يجب أن تكون فحوصات الصيانة الدورية لنظام التبريد (المبردات والمضخات) إلزامية قبل كل صيف إماراتي.

جربت ذلك بنفسي مع سيارتي الكهربائية على طريق الشيخ زايد في يوليو الماضي. كانت الحرارة الخارجية 48°C، وكنت أسير بسرعة عالية مع تشغيل التكييف على أقصى درجة لمسافة طويلة. لاحظت انخفاضًا ملحوظًا في القدرة ثم ظهر تحذير "تبطين الطاقة" على الشاشة. كان المحرك يخفض قوته تلقائيًا لمنع الانهاك. توقفت في أقرب مكان مظلل وانتظرت حوالي 20 دقيقة حتى هدأت الحرارة. تعلمت أنه في الصيف، يجب التخطيط للرحلات الطويلة بشكل مختلف وتجنب الضغط على السيارة في منتصف النهار.

كفني في ورشة بدبي، أكثر حالات ارتفاع حرارة المحرك الكهربائي التي أراها تأتي من نظام البطارية (BMS) وملفات المحرك (الستاتور). الغبار والأتربة التي تتراكم على مشعات التبريد بسبب طرقنا هي عدو خفي. يمنع تراكم الغبار التبريد الفعال. أيضًا، بعض الموديلات القديمة من السيارات الكهربائية المستوردة (غير مواصفات الخليج) ليس لديها أنظمة تبريد قوية بما يكفي لصيفنا. الحل ليس معقدًا: تنظيف المبردات من الغبار بانتظام، والتأكد من أن مراوح التبريد تعمل، وعدم إهمال رسائل التحذير على الشاشة. الإهمال البسيط قد يؤدي إلى إصلاحات تكلف آلاف الدراهم.










