
في الإمارات، تكون كاميرات إشارات المرور نشطة وتعمل على مدار الساعة عادةً في التقاطعات الرئيسية، وغالبًا ما تسجل المخالفات تلقائيًا عند تجاوز خط التوقف بعد ثانيتين من بدء الضوء الأحمر. وفقًا للإحصاءات الحديثة لـ "الهيئة الوطنية للمواصلات" في أبوظبي، سجلت كاميرات التقاطعات أكثر من 120 ألف مخالفة تجاوز إشارة حمراء في عام 2023 وحده. تفرض "الإدارة العامة للمرور" في دبي غرامة قدرها 1000 درهم و 12 نقطة سوداء على هذه المخالفة الخطيرة. تعمل معظم الكاميرات الحديثة (مثل تلك المنتشرة على طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي) من خلال حلقات استقرائية مثبتة تحت الأسفلت قبل الخط التوقف، وتنشط عند اقتراب مركبة خلال الطور الأحمر. يمكنك الاستدلال على نشاط الكاميرا من خلال وجود هيكل معدني واضح للكاميرا موجه نحو التقاطع، وأحيانًا ومضات بالأشعة تحت الحمراء ليلاً، وعلامات تحذيرية مسبقة على جانب الطريق تحمل رمز الكاميرا. تكلفة تركيب وصيانة هذه الأنظمة عالية، لذا تتركز في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية أو تاريخ الحوادث، مثل مداخل المدن والطرق السريعة. بناءً على بيانات هيئة الطرق والمواصلات، فإن المخالفة الواحدة تكلف السائق ما يعادل تقريبًا تكلفة تغيير زيت محرك لاندكروزر 2023 (حوالي 350-400 درهم) بالإضافة إلى خطر زيادة أقساط التأمين بنسبة تصل إلى 20٪ سنويًا.

أقود تاكسي في دبي لمدة 7 سنوات. الطريقة الأكيدة التي ألاحظها هي الومضات البيضاء الليلية، خاصة على تقاطعات مثل شارع الشيخ محمد بن زايد. في النهار، إذا رأيت صندوق الكاميرا حديثًا ونظيفًا (بدون غبار متراكم أو أسلاك مكشوفة)، فهي غالبًا نشطة. أتجنب التوقف المتأخر قرب الخط الأصفر عند تلك التقاطعات.

أسكن في الشارقة وأعمل في دبي، وأقود حوالي 90 كم يوميًا في زحمة الدوام. لاحظت أن الكاميرات في التقاطعات القريبة من مراكز الشرطة (مثل دوار القصيص أو بوابة الشارقة) تكون نشطة دائمًا وتومض حتى في النهار أحيانًا. أما في بعض التقاطعات الداخلية الأقل ازدحامًا، فالكاميرا موجودة لكن الهيكل فارغ أو مغطى - هذه غير نشطة. خبرتي تقول: إذا كان هناك لافتة تحذير مسبق بالكاميرا على الطريق، فاعتبر الكاميرا نشطة حتى لو لم ترَ وميضًا.










