
نعم، بطاريات الليثيوم-أيون هي المسؤولة عن الغالبية العقدية من حرائق المركبات الكهربائية في دولة الإمارات، وليس بطاريات الرصاص الحمضية التي تُستخدم بشكل أساسي في بطارية تشغيل المحرك (12 فولت) في السيارات الكهربائية والهجينة. يُعزى ذلك إلى طبيعة التفاعل الكيميائي عالي الطاقة والحساسية للحرارة في خلايا الليثيوم-أيون. تشير إحصائيات قطاع الاستجابة للطوارئ في دبي حتى عام 2023 إلى أن حوادث الحريق في المركبات الكهربائية لا تزال نادرة جداً مقارنة بالمركبات التقليدية، لكن عندما تحدث، فإن مصدرها في العادة هو حزمة البطارية الرئيسية. أصدرت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) معايير تضمن جودة وسلامة البطاريات المستوردة والمستخدمة محلياً. في السيارات الكهربائية الشائعة في السوق الإماراتي مثل تيسلا موديل واي أو إم جي زد إس الكهربائية، يمكن أن تنشأ المخاطر من عيوب التصنيع النادرة، أو تلف الخلايا بسبب اصطدام قوي في حادث (مثل اصطدام بقوة في هيكل السيارة السفلي أثناء القيادة على طريق وعِر)، أو أخطاء في نظام البطارية، أو - وهذا مهم في مناخنا - الشحن السريع المتكرر في درجات حرارة مرتفعة تتجاوز 45 درجة مئوية، مما يزيد من الإجهاد الحراري للبطارية. على الجانب الآخر، بطاريات الرصاص الحمضية مستقرة كيميائياً وغير قابلة للاشتعال عملياً في ظروف الاستخدام العادية، حتى في حرارة الصيف الإماراتية. بطاريات الليثيوم-أيون هي المصدر الأساسي للحريق في السيارات الكهربائية الحديثة. يؤكد خبراء السلامة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي على أهمية الفحص الدوري لنظام التبريد الخاص بالبطارية. تعد حوادث الحريق نادرة ولكن إدارة الحرارة فيها حرجة. يجب على الملاك اتباع إرشادات الشركة المصنعة بدقة، خاصة تجنب الشحن السريع DC بشكل متواصل عندما تكون البطارية ساخنة بالفعل، وفحص السيارة فوراً بعد أي اصطدام ولو بسيط في الجزء السفلي.

كمدير ورشة متخصصة في السيارات الكهربائية والهجينة في الشارقة، أرى أن معظم مشاكل البطاريات التي تصل إلينا تتعلق بفقدان الكفاءة بسبب الحرارة، وليس بالحرائق. لكن الحالات التي شهدناها والتي كادت تؤدي إلى حريق (واحدة من تيسلا وأخرى من هيونداي) كانت بسبب تلف مادي في حزمة البطارية السفلية لم يلتفت إليه المالك بعد قيادة على طريق مليء بالحفر أو اصطدم بجسم صلب. الإهمال في فحص الهيكل السفلي بعد القيادة على الطرق الوعرة هو عامل خطر. العلامات التحذيرية التي ننصح بالانتباه لها: انخفاض مفاجئ وكبير في مدى القيادة، أو انتفاخ طفيف في أرضية المقصورة، أو روائح غريبة أثناء الشحن.

كمدير ورشة متخصصة في السيارات الكهربائية والهجينة في الشارقة، أرى أن معظم مشاكل البطاريات التي تصل إلينا تتعلق بفقدان الكفاءة بسبب الحرارة، وليس بالحرائق. لكن الحالات التي شهدناها والتي كادت تؤدي إلى حريق (واحدة من تيسلا وأخرى من هيونداي) كانت بسبب تلف مادي في حزمة البطارية السفلية لم يلتفت إليه المالك بعد قيادة على طريق مليء بالحفر أو اصطدم بجسم صلب. الإهمال في فحص الهيكل السفلي بعد القيادة على الطرق الوعرة هو عامل خطر. العلامات التحذيرية التي ننصح بالانتباه لها: انخفاض مفاجئ وكبير في مدى القيادة، أو انتفاخ طفيف في أرضية المقصورة، أو روائح غريبة أثناء الشحن.

أملك تيسلا موديل 3 منذ عامين وأقود بها حوالي 100 كم يومياً بين دبي وأبوظبي. في الصيف الماضي، وبعد شحن سريع متتالي في محطات مختلفة خلال يوم حار، لاحظت أن النظام قيد من قدرة الشحن وأظهر تحذيراً بخصوص ارتفاع حرارة البطارية. توقفت واتصلت بالدعم. نصحوني بعدم استخدام الشاحن السريع DC عندما تكون درجة حرارة البطارية مرتفعة بالفعل من القيادة الطويلة تحت الشمس، وانتظار حتى تبرد السيارة في الظل. التعامل مع حرارة البطارية في صيف الإمارات يتطلب وعياً إضافياً. التجربة علمتني أن أخطط لرحلاتي لأستخدم الشحن السريع في الأوقات الأقل حرارة إن أمكن، وهذا حافظ على صحة البطارية ومنع أي مخاطر محتملة.

من وجهة نظر مستشار في دبي، حرائق السيارات الكهربائية تزيد قليلاً من تكلفة المطالبات مقارنة بالحرائق العادية عندما تحدث، بسبب صعوبة إخمادها واحتمال اشتعالها مرة أخرى. ننصح العملاء بتركيب أنظمة إنذار للحريق في مرآب المنزل والإبلاغ الفوري عن أي حادث تصادم، مهما كان بسيطاً، لفحص البطارية. الفحص الفوري بعد أي تصادم هو إجراء وقائي أساسي للتأمين.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، سؤالي دائمًا عن مدى تحمل البطاريات للبيئة القاسية. الغبار الدقيق يمكن أن يدخل أنظمة التبريد، والاهتزازات القوية المستمرة على الكثبان قد تؤثر على توصيلات الخلايا الداخلية بمرور الوقت. بينما تصنع السيارات الكهربائية ذات الدفع الرباعي مثل ريفيان أو بعض مركبات الدفع الرباعي الهجينة plug-in لهذه الظروف، فإن الفحص الدقيق للهيكل السفلي وحزمة البطارية بعد كل رحلة صحراوية أمر لا بد منه. القيادة الصحراوية تتطلب فحوصات سلامة مكثفة للبطارية. أتجنب الشحن السريع في المخيم مباشرة بعد القيادة الشاقة، وأترك الوقت للبطارية لتبرد أولاً.










