
تستهلك هوندا أكورد ٢٠٢٤ بنسختها الهجينة ٢٠ لتر في المتوسط حوالي ١٨.٩ كم/لتر (٥.٣ لتر/١٠٠ كم) وفقًا لبيانات الشركة المصنعة، ولكن هذا الرقم عمليًا ينخفض في ظروف القيادة الإماراتية ليتراوح بين ١٤ و ١٦ كم/لتر. هذا الانخفاض يعود بشكل رئيسي لازدحام ساعة الذروة بين دبي والشارجة، والاعتماد المستمر على التكييف في درجات الحرارة فوق ٤٠°م، والقيادة على طريق الشيخ زايد السريع بسرعات عالية. نظام i-MMD الهجين يجمع بين محرك بنزين ٢.٠ لتر بقوة ١٤٦ حصان وعزم دوران ١٧٥ نيوتن متر ومحرك كهربائي قوي، مما يوفر قيادة سلسة على الطرق الحضرية وتوفير ملحوظ في الوقود مقارنة بنظيراتها التقليدية مثل تويوتا كامري. لحساب التكلفة الفعلية، إذا كان متوسط سعر لتر بنزين Special 95 هو ٣.٠٠ درهم وقمت بالسير ٢٠٠٠٠ كم سنويًا، فإن التكلفة السنوية للوقود ستكون حوالي ٣٧٥٠ درهمًا إماراتيًا. تقدم هوندا أكورد الهجينة كفاءة وقود تتراوح بين ١٤ و ١٦ كم/لتر في ظروف القيادة اليومية بالإمارات. تشير تقديرات RTA Dubai إلى أن متوسط استهلاك السيارات متوسطة الحجم في المدينة يبلغ حوالي ١٢ كم/لتر، مما يجعل الأكورد خيارًا كفؤًا. تكلفة الوقود السنوية المتوقعة للقيادة لمسافة ٢٠ ألف كم تبلغ نحو ٣٧٥٠ درهمًا. يجب أن يوازن المشتري بين سعر الشراء الأعلى بشكل طفيف للهجين والمدخرات طويلة الأجل على الوقود، خاصة مع ارتفاع الأسعار. وفقًا لبيانات MOI UAE حول استهلاك المركبات، فإن المركبات الهجينة تُظهر انخفاضًا في الاستهلاك يصل إلى ٢٥٪ في البيئة الحضرية الكثيفة مقارنة بمحركات البنزين التقليدية.

أقود أكورد هايبرد ٢٠٢٣ موديل من دبي إلى أبوظبي ذهابًا وإيابًا مرتين أسبوعيًا (حوالي ٣٠٠ كم في الرحلة). على طريق E١١ وبسرعة ثابتة ١٤٠ كم/ساعة مع تشغيل التكييف، لا يتحسن الاستهلاك كثيرًا عن القيادة في دبي، حيث يسجل حوالي ١٥.٥ كم/لتر باستخدام Special ٩٥. الفارق الحقيقي هو في زحام المدينة، فهي تتفوق بوضوح وتوفر مالًا شهريًا على الوقود مقارنة بسيارتي السابقة.

كمسؤول عن أسطول، لدينا ٥ سيارات أكورد هايبرد في خدمة الموظفين. بعد مرور عام وقطع كل منها ما بين ٣٥٠٠٠ إلى ٤٠٠٠٠ كم، متوسط الاستهلاك الموثق في سجلاتنا هو ١٥.٢ كم/لتر. التكلفة لكل كيلومتر من الوقود تبلغ حوالي ٠.٢٠ درهم، وهو رقم جيد جدًا. العائق الوحيد هو أن بعض السائقين يشتكون من ضعف تسارع المحرك عند الطلب على الطاقة الفورية أثناء تجاوز المركبات على الطرق السريعة.

من خلال عملي في بيع السيارات المستعملة في دبي، لاحظت أن موديلات الأكورد الهجينة تحتفظ بقيمتها بشكل أفضل بنسبة ٥-١٠٪ مقارنة بنظيراتها ذات محرك ١.٥ لتر توربو بعد ثلاث سنوات. السبب هو طلب السوق عليها كخيار موفر، خاصة من فئة سائقي خدمات التوصيل أو العائلات التي تقطع مسافات طويلة بين الإمارات.

أستخدمها لتطبيقات التوصيل في دبي. في زحام الصباح والمساء، يعمل المحرك الكهربائي غالبًا وهذا يخفض الاستهلاك. لكن في النهاية، مع قطع حوالي ٤٥٠٠ كم شهريًا داخل المدينة، الفاتورة الأسبوعية للوقود لا تزال قريبة من ٢٥٠ درهمًا. ربما يكون التوفير موجودًا، لكنه ليس كبيرًا كما يتم الترويج له إذا كانت معظم قيادتك في طرق مفتوحة بسرعات عالية.










