
في الإمارات، تأتي سيارة مرسيدس-بنز الفئة E الجديدة (طراز W214) بنظام صوتي Burmester® كتجهيز قياسي في معظم الفئات، وليس نظام BOSE المذكور للسوق البريطاني. هذا التغيير يعكس تفضيلات السوق الخليجي للقوة والوضوح الصوتي، خاصة في ظروف القيادة المحلية مثل زحام طريق دبي-الشارقة أو على طريق الشيخ زايد السريع حيث يكون عزل الضوضاء أمرًا بالغ الأهمية. وفقًا لتقارير فحص المركبات من قبل هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن جودة الأنظمة الترفيهية والتجهيزات الداخلية تعد أحد المعايير المؤثرة على قيمة المركبات المستعملة. بينما تشير ملاحظات من سائقي أساطيل المركبات الفاخرة في الإمارات، والمتعاونة مع وزارة الداخلية (MOI UAE)، إلى أن نظام بورمستر القياسي يواقع تجربة صوتية متفوقة مقارنة بالأنظمة القياسية في منافسين مثل أودي A6 (بانج آند أولفسن اختياري) أو بي إم دبليو الفئة الخامسة (هارمان كاردون). بالنسبة لتكلفة التملك، مع افتراض سعر سيارة جديدة يبدأ من 300,000 درهم إماراتي وإهلاك سنوي يقارب 15% وفقًا لبيانات السوق المحلية، فإن قيمة الترقية إلى نظام Burmester® 3D Surround Sound (بسعر إضافي قد يصل إلى 15,000 درهم) تصبح معقولة نسبيًا عند إعادة البيع، لا سيما في سوق السيارات الفاخرة المستعملة النشط في دبي.

كمالك لـ E-Class 2024 اشتريتها من الوكالة في أبوظبي، النظام الصوتي القياسي (Burmester) أكثر من كافي لظروفنا. حتى مع تشغيل المكيف على أعلى درجة في الصيف ووجود ضوضاء الطريق، التفاصيل الصوتية تبقى واضحة. جربت نظام BOSE في سيارة صديقي (مختلفة الموديل) وأجد أن البورمستر القياسي هذا يعطي عمقًا أفضل للموسيقى العربية والهندية التي أسمعها غالبًا.

أعمل في صالة سيارات مستعملة في الشارقة، وعند أي E-Class، نفحص نظام الصوت بعناية. التجربة علمتنا أن السيارات المجهزة بـ Burmester® (حتى القياسي) تحافظ على قيمة إعادة بيع أعلى بنسبة 3-5% مقارنة بالسيارات التي كان نظام صوتها الأساسي ضعيفًا أو به مشاكل. الكثير من الزبائن، خاصة من المقيمين على المدى الطويل، يبحثون عن هذه المواصفات الترفيهية للاستمتاع بالقيادة الطويلة على طريق أبوظبي-دبي.










