
في معظم الحالات، المياه المتقطرة من أسفل السيارة في الإمارات طبيعية تماماً، خاصةً من مكيف الهواء أثناء القيادة في حرارة الصيف. بناءً على فحوصات المركبات الروتينية في دولة الإمارات، فإن أكثر من 90% من حالات التقطير المائي لا تشير إلى عطل، بل هي نتيجة طبيعية لتشغيل التكييف أو تكثف العادم. تشير بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول فحوصات المركبات السنوية إلى أن مشاكل تسرب السوائل غير الطبيعية (مثل مياه التبريد أو الزيت) تشكل أقل من 8% من أسباب فشل الفحص الأولي. كما أن وزارة الداخلية (MOI UAE) تسجل أن الأعطال الميكانيكية الناجمة عن التسريبات تزداد بنسبة تقارب 15% في الأشهر الحارة (مايو إلى سبتمبر) بسبب الإجهاد على أنظمة التبريد والتكييف.
| السبب الشائع | الحالة النموذجية في الإمارات | الملاحظات |
|---|---|---|
| تكثف مكيف الهواء | نشط جداً عند القيادة في الظهيرة على طريق الشيخ زايد أو أثناء الازدحام بين دبي والشارقة. | المعدل: 1-2 لتر/يوم في الصيف. |
| تكثف نظام العادم | ملحوظ أكثر في الصباح الباكر أو بعد رحلة قصيرة، خاصة في سيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر. | ناتج عن عملية الاحتراق، غير مضر. |
| تصريف المياه من قنوات الهيكل | يحدث بعد غسيل السيارة أو الأمطار النادرة، خاصة في سيارات الدفع الرباعي ذات الإطارات العريضة. | مصمم لمنع تراكم المياه والأتربة. |
التكلفة السنوية المتوقعة للتقطير الطبيعي (مياه التكييف) تكاد تكون معدومة. أما إذا كان التسريب ناتجاً عن مشكلة حقيقية (مثل تسرب ماء الردياتير)، فقد تصل تكلفة الإصلاح بين 500 و 1500 درهم لسيارة سيدان متوسطة مثل تويوتا كامري، حسب شدة العطل والورشة. يستند هذا إلى أسعار قطع الغيار السائدة في دبي وأبوظبي لعام 2024. الخلاصة: القطرة الصافية تحت وسط أو أمام المقعد الأمامي طبيعية، خاصة مع تشغيل التكييف. القطرة الملونة (أخضر، برتقالي) أو تحت المحور الخلفي تستدعي الفحص فوراً. الفحص الدوري في مراكز RTA المعتمدة يكتشف التسريبات الخطيرة مبكراً.

أقود فورد تيريتوري للتوصيل يومياً في دبي. في الصيف، وحتى بعد إيقاف السيارة في موقف المباني، ألاحظ بركة ماء صافية أسفلها. في البداية قلقت، لكن الميكانيكي في ديرة أوضح أن هذا طبيعي جداً مع تشغيل التكييف بقوة لساعات. الآن أعرف أن غياب هذه المياه في الحر قد يعني انسداد أنبوب تصريف التكييف، وهذا ما حدث لي مرة وتسبب برطوبة داخلية خفيفة.

أقود فورد تيريتوري للتوصيل يومياً في دبي. في الصيف، وحتى بعد إيقاف السيارة في موقف المباني، ألاحظ بركة ماء صافية أسفلها. في البداية قلقت، لكن الميكانيكي في ديرة أوضح أن هذا طبيعي جداً مع تشغيل التكييف بقوة لساعات. الآن أعرف أن غياب هذه المياه في الحر قد يعني انسداد أنبوب تصريف التكييف، وهذا ما حدث لي مرة وتسبب برطوبة داخلية خفيفة.

كصاحب ورشة في الشارقة لأكثر من ١٠ سنين، أقول لك: أكثر من ٨ سيارات من كل ١٠ تأتيني يشكي أصحابها من الماء هذا. السؤال الأول أسأله: "هل التكييف كان شغال؟ وإيه لون الماء؟". إذا كان صافياً وموقعها تحت جانب الراكب الأمامي، فهذا من قطرات تكييف الهواء. الإمارات حارة ورطوبة الجو عالية، فكمية التكثف تكون كبيرة، خاصة في سيارات العائلات الكبيرة مثل كيا سورينتو التي تشتغل التكييف دائماً. المشكلة الحقيقية تكون إذا شفت المياه خضراء (ماء الردياتير) أو بنية (زيت) أو إذا كانت السيارة تفقد ماء الردياتير باستمرار وتظهر علامات ارتفاع الحرارة.

عند سيارة مستعملة في الإمارات، انتبه لهذه النقطة. كثير من الزبون يرى أثر ماء تحت السيارة في المعرض ويتردد. إذا كانت السيارة مطفية وباردة ولا يوجد تكييف شغال، ورأيت تقطيراً، فهذا قد لا يكون طبيعياً. اطلب فحص القسم السفلي بواسطة ميكانيكيك الخاص. أما إذا كانت السيارة قد جُربت وجرى تشغيل التكييف، فالأغلب أنه تكثف عادي. افحص سجلات الصيانة للتأكد من عدم وجود إصلاحات سابقة متعلقة بالردياتير أو قلب التدفئة.

لاحظت أن نيسان باترول ٢٠١٨ خاصتي تترك ماءً أكثر حينما أستخدم بنزين سبيشال 95 مقارنة ب سوبر 98 في الرحلات الطويلة بين أبوظبي والعين. الميكانيكي فسّر لي أن نوعية الوقود قد تؤثر على كفاءة الاحتراق وبالتالي كمية بخار الماء الناتج في العادم، والذي يتكثف بعد إيقاف المحور. الفرق ليس كبيراً، لكنه ملحوظ. الأهم: الماء يبقى صافياً ولا رائحة له، وهذا الفارق لا يعتبر عطلاً.










