
في معظم سيارات الركاب في الإمارات، من الشائع أن تحتاج السيارات السيدان أو الدفع الرباعي الجديدة كاملة الستيرنج إلى 2.5 إلى 3 دورة كاملة للعجلة للوصول إلى أقصى زاوية للميلان (Lock to Lock). هذا ينطبق على موديلات منتشرة مثل تويوتا كامري ونيسان ساني. وفقًا لـ "هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)"، فإن خصائص توجيه المركبات في السوق المحلية تتوافق مع مواصفات دول مجلس التعاون الخليجي (GSO)، مما يعني أن هذه النطاقات شائعة وواضحة للمستخدمين. كمثال عملي، إذا كنت تقود سيارة شائعة بقيمة 100,000 درهم، فإن استخدام 2.8 دورة كاملة للستيرنج في المناورات اليومية في زحام دبي-الشارقة يعني أنك تستخدم نظام التوجيه بشكل كامل عدة مرات يوميًا. من ناحية هندسية، فإن النطاق المحسوب في مصانع السيارة يوازن بين الراحة في القيادة على الطريق السريع (مثل شارع الشيخ زايد) والحاجة إلى قدرة على المناورة في الأماكن الضيقة (كالمواقف في مراكز التسوق). الصيانة الدورية (فحص زيت وعتلة المقود) ضرورية للحفاظ على هذه الخصائص، خاصة تحت تأثير حرارة الصيف الإماراتية.

وجدت من تجربتي مع سيارتي تويوتا كورولا 2022، أن الستيرنج يحتاج دقيقتين ونصف للدورة الكاملة من أقصى اليمين لليسار. هذا مفيد جدًا في المناورة في مواقف "ديرة" الضيقة. مع ذلك، كان زميلي يقود هونداي توسان قديمة 2018 وكانت تحتاج إلى 3 دورات كاملة، مما يجعل المناورة أبطأ قليلًا. أتساءل إذا كان هذا الاختلاف طبيعيًا أم أن هناك حاجة لفحص نظام التوجيه في ورشته.

وجدت من تجربتي مع سيارتي تويوتا كورولا 2022، أن الستيرنج يحتاج دقيقتين ونصف للدورة الكاملة من أقصى اليمين لليسار. هذا مفيد جدًا في المناورة في مواقف "ديرة" الضيقة. مع ذلك، كان زميلي يقود هونداي توسان قديمة 2018 وكانت تحتاج إلى 3 دورات كاملة، مما يجعل المناورة أبطأ قليلًا. أتساءل إذا كان هذا الاختلاف طبيعيًا أم أن هناك حاجة لفحص نظام التوجيه في ورشته.

كمدير لمعرض سيارات مستعملة في أبوظبي، ألاحظ أن سيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاند كروزر عادة ما تحتاج إلى 3 دورات أو أكثر بسبب حجم العجلات وأنظمة التعليق المتينة المصممة للطرق الوعرة. هذه السيارات تحتفظ بقيمة بيعية أفضل عندما يكون نظام التوجيه سليمًا. في المقابل، فإن السيارات الصغيرة الاقتصادية المصممة أساسًا للتنقل في المدينة (مثل كيا بيكانتو) غالبًا ما تكون سريعة الاستجابة وتحتاج إلى حوالي دقيقتين فقط. هذا فارق مهم يجب أن يشرح للمشتري عند تجربة القيادة.

أعمل سائق أوبر في دبي، وقودتي هي كيا سبورتاج. أقدّر أن الستيرنج يحتاج نحو 2.7 دورة كاملة. هذا جيد عموماً، ولكن بعد 150,000 كم من القيادة اليومية على الطرق المزدحمة، لاحظت أن الشعور أصبح "ثقيلاً" قليلاً عند نقطة المنتصف. قال لي الميكانيكي إنه قد يكون بسبب تلف في مفصلة التوجيه من الحرارة والغبار. أنصح بتغيير زيت نظام التوجيه الكهربائي كل 80,000 كم، وليس فقط عند ظهور صوت كما يفعل البعض.

للذين يقودون في الصحراء، خاصة في ليوا أو حتا، فإن عدد دورات الستيرنج مهم ولكن الأهم هو "نصف القطر الدوراني" للسيارة. سيارتي نيسان باترول تحتاج لـ 3.2 دورة. هذا يساعد في التحكم الدقيق عند صعود الكثبان الرملية، حيث تحتاج لتعديلات طفيفة ومتكررة لمسار العجلات الأمامية. لاحظت أن بعض السيارات الأمريكية (مثل شفروليه) قد تحتاج لعدد دورات أقل، ولكن رد فعلها المفاجئ على الحفر والرمل قد يكون أقل أمانًا للمبتدئين في القيادة خارج الطرق.










