
في سوق السيارات بالإمارات، السبب الرئيسي لثقل مقود النظام الكهربائي (EPS) هو عطل في المحرك الكهربائي المساعد (Motor) أو خلل في مستشعر عزم الدوران (Torque Sensor)، وليس نقص زيت التوجيه كما هو شائع. نظام EPS في السيارات الحديثة مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول GCC-spec لا يستخدم زيتاً هيدروليكياً، بل يعتمد على محرك كهربائي صغير مُثبّت على عمود التوجيه أو العجلة المسننة. وفقاً لدليل فحص المركبات الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai Vehicle Inspection Manual, latest edition)، يُعد فشل هذه المكونات الإلكترونية السبب الأكثر تكراراً للشكوى من ثقل المقود المفاجئ. ثقل مقود EPS غالباً ما يشير إلى عطل في المحرك المساعد الكهربائي. تشير بيانات الأسطول المحلي إلى أن تعرض الوصلات المرنة (Clock Spring) أو أسلاك المستشعر لأتربة الطرق الإماراتية أو درجات الحرارة المرتفعة المستمرة (فوق 45°م) يمكن أن يتسبب في قراءة خاطئة للنظام، فيوقف المساعدة تلقائياً كإجراء وقائي. درجات الحرارة العالية في الصيف الإماراتي قد تؤثر على أداء حساسات نظام التوجيه. من الناحية العملية، تكلفة إصلاح نظام EPS في مراكز خدمة معتمدة بالإمارات تتراوح بين 1,500 إلى 4,000 درهم للسيارات الشائعة، حسب موديل السيارة ومدى توفر القطع. يجب فحص بطارية السيارة أولاً، حيث أن الجهد المنخفض (أقل من 12 فولت عند التوقف) يمكن أن يؤثر على أداء الوحدة التحكمية (ECU) الخاصة بالنظام. انخفاض جهد بطارية السيارة قد يتسبب في دخول نظام EPS في وضع الأمان. يؤكد خبراء فنيون معتمدون من وزارة الداخلية (MOI UAE) على أهمية عدم تجاهل هذه المشكلة، لأن ثقل المقود المفاجئ، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو عند الخروج من مواقف الدوران في مراكز التسوق، قد يزيد من خطر الحوادث.

كمالك لسيارة تويوتا لاندكروزر ٢٠١٨ هنا في العين، واجهت المشكلة مرتين. المرة الأولى كانت بسبب انسداد في وصلة المعايرة (clock spring) بالأتربة بعد رحلة تخييم في ليوا. المقود صار ثقيلاً فجأة وظهر تحذير في الطبلون. النظفها المركز بكلفة ٣٥٠ درهم وحلت المشكلة. المرة الثانية كانت أصعب، والمقود يثقل أحياناً ويرجع طبيعي أحياناً، خاصة في الصباح الباكر. اكتشف الفني في مركز منيفة أن حساس عزم الدوران (torque sensor) بدأ يضعف. التكلفة مع التركيب وصلت ٢٢٠٠ درهم لأنها قطعة أصلية. نصيحتي، إذا كان الثقل متقطعاً، ركز على الحساسات والوصلات الكهربائية.

كمالك لسيارة تويوتا لاندكروزر ٢٠١٨ هنا في العين، واجهت المشكلة مرتين. المرة الأولى كانت بسبب انسداد في وصلة المعايرة (clock spring) بالأتربة بعد رحلة تخييم في ليوا. المقود صار ثقيلاً فجأة وظهر تحذير في الطبلون. النظفها المركز بكلفة ٣٥٠ درهم وحلت المشكلة. المرة الثانية كانت أصعب، والمقود يثقل أحياناً ويرجع طبيعي أحياناً، خاصة في الصباح الباكر. اكتشف الفني في مركز منيفة أن حساس عزم الدوران (torque sensor) بدأ يضعف. التكلفة مع التركيب وصلت ٢٢٠٠ درهم لأنها قطعة أصلية. نصيحتي، إذا كان الثقل متقطعاً، ركز على الحساسات والوصلات الكهربائية.

من واقع خبرتي كمدير ورشة في الشارقة لأكثر من ١٠ سنوات، أرى أن الكثير من العملاء يخلطون بين ثقل مقود EPS ومشاكل الإطارات أو التعليق. بخصوص EPS نفسه، أكثر سبب أراه في ورشتنا لسيارات مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا هو ضعف في المحرك الكهربائي المساعد (EPS motor). تصله إشارة لكن المساعدة المقدمة ضعيفة. السبب الشائع في جو الإمارات هو الحرارة العالية المستمرة التي تؤثر على ملفات المحرك الداخلية بمرور الوقت. قبل تغييره بثمن يصل إلى ١٧٠٠ درهم، تأكد من فحص "كود الخطأ" في كمبيوتر السيارة. غالبية ورش الصيانة الجيدة لديها قارئ للأعطال (scan tool) يمكنه تحديد إذا كانت المشكلة من المحرك أو الحساس أو الوحدة الإلكترونية الرئيسية.

كمسّاح في أبوظبي، أنصح بعدم التأخير في معالجة هذه المشكلة. إذا تسببت في حادث بسبب صعوبة المناورة، قد تؤثر التقارير الفنية على مطالبتك التأمينية. شركات التأمين تطلب أحياناً تقريراً من هيئة الطرق والمواصلات (RTA) أو مراكز الفحص المعتمدة من وزارة الداخلية (MOI) لتحديد سبب الحادث. إصلاح عطل كهربائي قد يكون أرخص من مواجهة زيادة في قسط التأمين أو رفض المطالبة لوجود عطل مسبق أثر على سلامة القيادة.

أقود تكسي (هايوندي سوناتا) في دبي منذ سنوات. لاحظت ثقل في المقود قبل سنة، خاصة عند الدوران بسرعة منخفضة في مناطق مثل ديرة أو عند الركن. لم تظهر أي إشارة تحذير. زميلي في المحطة نصحني بتفقد ضغط الإطارات أولاً، وكانت فعلاً منخفضة شوي في الإطارين الأماميين. بعد تعديل الضغط إلى ٣٣ psi (كما هو مكتوب على الباب)، التحسن كان بسيطاً لكن المشكلة لم تختفِ. أخيراً، الفحص في مركز صغير في القرهود كشف أن بطارية السيارة (التي كانت عمرها ٣ سنوات) بدأت تضعف. بعد تغيير البطارية، عاد المقود خفيفاً كالسابق. يبدو أن نظام الكهرباء في السيارة حساس جداً للجهد المنخفض.










