
في الإمارات، القيادة مع ضغط هواء غير مستقر في الإطارات ليست آمنة خاصة مع طرقاتنا السريعة ودرجات الحرارة العالية. البيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) تشير إلى أن الإطارات تساهم في نسبة كبيرة من الحوادث المرتبطة بالعجز الفني، خاصة فيما يتعلق بالتمزق المفاجئ. يختلف الضغط الموصى به حسب الموديل والحمولة؛ على سبيل المثال، تويوتا لاند كروزر GCC-spec قد تحتاج حوالي 2.3 بار (33 رطل/بوصة مربعة) للإطارات الأمامية عند حمل قياسي، بينما تويوتا كامري قد تعمل بصورة أفضل عند 2.1 بار (30 رطل/بوصة مربعة). يمكن أن يؤدي الانخفاض البسيط 0.2-0.3 بار عن المعدل الموصى به (حالة شائعة مع تقلبات الحرارة) إلى عواقب ملموسة. بالنسبة لسيارة دفع رباعي مثل نيسان باترول تسير بانتظام على طريق دبي-أبوظبي السريع، قد يزيد استهلاك الوقود بنحو 3-5% ويقل عمر الإطار بنسبة تصل إلى 25% بسبب التآكل غير المتكافئ على جوانب المداس. في الطقس الحار فوق 40°م، يرتفع ضغط الهواء الداخلي أثناء القيادة الطويلة مما قد يفاقم المشكلة إذا كان الضغط البارد غير صحيح. نصيحة عملية: تحقق من الضغط البارد شهريًا باستخدام مقياس رقمي خاص بك، وليس فقط أجهزة محطات الوقود، وتأكد من مطابقة الضغط لقيم sticker الباب وليس الحد الأقصى المكتوب على جانب الإطار. تجاهل هذا قد يكلفك أكثر على المدى الطويل مع زيادة تكاليف الوقود واستبدال الإطارات المبكر.

كمالسائق في دبي، أتعامل مع هذه المشكلة يومياً. سيارتي تويوتا كورولا 2018 (موديل خاص بالخليج) أستخدمها للتوصيل. في الصيف الماضي، لاحظت أن استهلاك البنزين (سبيشال 95) زاد بشكل ملحوظ، حوالي 13.5 كم/لتر بدلاً من 15 كم/لتر المعتاد. الميكانيكي فحص الإطارات ووجد أن الضغط كان 1.7 بار فقط بدلاً من 2.2 بار الموصى بها. بعد ضبطه، عاد الاستهلاك إلى طبيعته في غضون أسبوع. المشكلة أن الإطارات تفقد ضغطاً طبيعياً مع الحرارة، وإذا لم تتحقق بانتظام، تتفاقم.

كمالسائق في دبي، أتعامل مع هذه المشكلة يومياً. سيارتي تويوتا كورولا 2018 (موديل خاص بالخليج) أستخدمها للتوصيل. في الصيف الماضي، لاحظت أن استهلاك البنزين (سبيشال 95) زاد بشكل ملحوظ، حوالي 13.5 كم/لتر بدلاً من 15 كم/لتر المعتاد. الميكانيكي فحص الإطارات ووجد أن الضغط كان 1.7 بار فقط بدلاً من 2.2 بار الموصى بها. بعد ضبطه، عاد الاستهلاك إلى طبيعته في غضون أسبوع. المشكلة أن الإطارات تفقد ضغطاً طبيعياً مع الحرارة، وإذا لم تتحقق بانتظام، تتفاقم.

كمدير ورشة في الشارقة، أرى العديد من السيارات التي تعاني من تآكل غير طبيعي في الإطارات بسبب هذا السبب. النمط الأكثر شيوعاً هو تآكل الجانبين الخارجيين والداخليين مع بقاء منتصف المداس جيداً – هذه علامة واضحة على القيادة بضغط منخفض لفترة طويلة. على سبيل المثال، تويوتا هيلوكس تستخدم كثيراً للعمل، يأتي بها العميل يشكو من اهتزاز في المقود على طريق الشيخ زايد بسرعة فوق 100 كم/ساعة. عند الفحص، نجد فرق 0.5 بار بين الإطارات الأمامية. التصحيح يحل الاهتزاز فوراً. نصيحتي: لا تنتظر حتى يضيء لمبة مراقبة ضغط الهواء (إذا كانت سيارتك مزودة بها)، فالعديد من السيارات القديمة في السوق المحلي لا تحتوي على هذه الخاصية.

عند القيادة على الطرق الوعرة في ليوا أو حول حتا، ضغط الهواء المنخفض المتعمد (تقليل الضغط) هو تقنية شائعة لزيادة مساحة التلامس مع الرمال. لكن الخطر هو نسيان إعادة ضبط الضغط إلى المستوى الطبيعي عند العودة للأسفلت. قمت بذلك مرة مع جيپ رانجلر وقطعت حوالي 50 كم على طريق الإمارات بضغط 1.0 بار، وكان الشعور بعدم الاستقرار عند المنعطفات كبيراً وسخن الإطار بسرعة. الآن أستخدم ضاغط هواء محمول وأعيد الضبط فوراً عند خروجي من الرمال.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج لتأجير السيارات في أبوظبي، لدينا بروتوكول صارم. يتم فحص ضغط الإطارات البارد أسبوعياً وتسجيله، لأن الخسائر المالية واضحة. وجدنا أن الإطارات التي تحافظ على الضغط الصحيح تدوم لحوالي 50,000-55,000 كم في ظروف القيادة الحضرية المحلية، بينما تلك التي تهمل قد تحتاج للاستبدال عند 35,000 كم فقط. التكلفة الإضافية للإطار الواحد حوالي 300-400 درهم، مضروبة في 4 إطارات، بالإضافة إلى الوقود المهدر، تجعل الفحص الدوري استثماراً وليس تكلفة.










