
إذا كان ضغط الإطارات منخفضًا بعد الإصلاح، فهذا يشير عادةً إلى وجود تسرب مستمر للهواء أو مشكلة في موقع الإصلاح ذاته، ولا يعتبر الأمر طبيعيًا. في تجربتي مع سيارات مثل تويوتا لاند كروزر المستخدمة في طرق الصحراء، يمكن أن تستمر الثقوب الناتجة عن المسامير أو الأحجار الحادة في التسرب إذا لم يتم ترقيعها من الداخل بطريقة احترافية في ورشة مثل "الإمارات أوكشن" أو "الفطيم للسيارات". يجب فحص حافة الجنط أيضًا، حيث أن صدمات المطبات في شارع الشيخ زايد أو القيادة على الطرق المرصوفة بالحصى يمكن أن تسبب تشوّهًا طفيفًا يمنع الإغلاق المحكم، خاصة في السيارات المجهزة بإطارات ذات مقاس منخفض مثل بعض فئات لكزس LX. وفقًا لتوصيات RTA Dubai، يجب فحص ضغط الإطارات شهريًا على الأقل، وفي فصل الصيف حيث تزيد الحرارة عن 40 درجة مئوية، قد يفقد الإطار ما يصل إلى 1 رطل/بوصة مربعة من الهواء شهريًا بشكل طبيعي. تبلغ تكلفة إصلاح جنط معدني بسيط في دبي حوالي 300-500 درهم، بينما قد تصل تكلفة استبدال مستشعر نظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) في سيارة مثل نيسان باترول إلى 400-600 درهم للقطعة، وهو استثمار ضروري للأمان على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي.

أقود تويوتا هيلوكس للعمل في مشاريع البناء، وأواجه هذه المشكلة كثيرًا. حتى بعد إصلاح الثقب في مركز "بلو فاست" في الشارقة، قد أجد الإطار منخفضًا في الصباح. السبب الأكثر شيوعًا هو غبار الطرق الناعم الذي يتسرب عبر الصمغ إذا لم يجف جيدًا تحت أشعة الشمس الحارقة. الحل هو العودة إلى الورشة نفسها وطلب فحص منطقة الترقيع تحت الماء.

كسائق أجرة في دبي، أتعامل مع هذا الأمر أسبوعيًا تقريبًا. العديد من محطات الوقود مثل "إينوك" أو "أدنوك" لديها مضخات هواء مجانية، لكن مقاييس الضغط (الجايج) الخاصة بها قد تكون غير معايرة بدقة، خاصة مع الاستخدام المستمر. اشتريت مقياس ضغط رقمي خاص بـ 35 درهم من سوق نايف، وهو الآن أول شيء أفعله بعد ملء الإطارات. غالبًا ما أجد فرقًا يصل إلى 3-4 psi بين قراءة المضخة وقراءة المقياس الخاص بي. هذا يفسر لماذا يبدو الضغط منخفضًا على لوحة السيارة حتى بعد التعبئة.










