
في سيارات الإمارات، يصدر كاميرا المرآة الخلفية صوتًا كل بضع دقائق عادة بسبب مشكلات الكهرباء (نقص الشحن)، أو بطاقة الذاكرة المعيبة، أو ميزات التنبيه المفتعلة. تكشف تقديرات التكلفة الإجمالية للملكية أنه على الرغم من أن الكاميرا نفسها قد تكلف حوالي 300 درهم، فإن التكلفة الحقيقية تأتي من استهلاك البطارية والصيانة. وفقًا لـ RTA Dubai، فإن درجات الحرارة المرتفعة في الصيف تسرع من تدهور بطاريات السيارات، مما قد يؤدي إلى انخفاض الجهد وبالتالي تنبيهات الكاميرا. تذكر MOI UAE أن المواصفات الخليجية (GCC-spec) للمركبات غالبًا ما تكون مزودة بمنافذ 12 فولت مصممة للاستخدام المتقطع وليس للحمل الدائم لأجهزة مثل كاميرات المرآة الخلفية. على سبيل المثال، إذا تم تركيب الكاميرا على منفذ الولاعة وكانت السيارة خاملة لفترات طويلة (مثل الرحلات القصيرة داخل دبي)، فإن البطارية قد لا تعيد الشحن الكامل. التكلفة لكل كيلومتر لهذا الاستهلاك الإضافي ضئيلة، لكن الإزعاج حقيقي. من الأفضل توصيل الكاميرا بواسطة أخصائي بطريقة لا تؤثر على نظام الكهرباء في السيارة، خاصة في مركبات الدفع الرباعي مثل Land Cruiser التي يزيد استهلاكها للطاقة الأساسي.

كمسؤول أسطول، نلاحظ هذه المشكلة في سيارات كيا سبورتاج وسيارات الدفع الرباعي المستخدمة في القيادة الصحراوية. الأسباب الرئيسية في السوق المحلي هي نوعية بطاقات microSD السائدة والغبار. 90% من الحالات التي نعالجها تكون بسبب بطاقة ذاكرة غير مناسبة للكتابة المستمرة في جو حار. ننصح عملائنا بشراء بطاقات فئة 10 ومقاومة للحرارة مصممة خصيصًا لكاميرات المراقبة، وليس للهواتف. نرى أيضًا رسائل خطأ مثل "تحقق من بطاقة SD" على الشاشة.










