
في سوق الإمارات، تأتي معظم الدراجات النارية الكهربائية الحديثة مثل "فيبر" (VIBER) أو "سي إم" (CM) مزودة بمحركات "براشلس" (بدون فرش) تعتمد على حساسات الهول. إذا كانت الدراجة تعمل بدون أسلاك حساسات هول ظاهرة، فغالبًا ما يكون المحرك من النوع "براشد" (بفرش) الأقدم تقنيًا. هذا النوع من المحركات، المتوفر في موديلات الميزانية أو المخفضة التي تُباع عبر منصات مثل "دوبيزل"، لا يحتاج إلى حساسات هول لأنه يستخدم فرش كربون مادية لتغيير القطبية. تعتبر هذه المحركات أقل كفاءة على المدى الطويل، حيث يستهلك الاحتكاك تلك الفرش ويقلل من عمر المحرك، خاصة مع الاستخدام اليومي في زحام طريق الشيخ زايد تحت حرارة تجاوز 40 درجة مئوية. تقدر هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (ESMA) التي تشرف على معايير المركبات الخفيفة أن المحركات الحديثة ذات الكفاءة العالية هي الأكثر ملاءمة لتحمل مناخ الدولة. إذا كنت تمتلك محرك "براشلس" ويعمل بدون حساسات هول، فقد يكون النظام يستخدم تقنية "الحث الحسي" (sensorless FOC) المتقدمة التي تستخدم تيار المحرك نفسه لتحديد الموضع، وهي تقنية أوفر للصيانة في بيئة الإمارات الغنية بالغبار.

اشتريت دراجة كهربائية من نوع "براشد" منذ سنتين وكان سعرها أقل بـ 800 درهم من الموديلات الأخرى. المشكلة الحقيقية ظهرت بعد 14 شهر: صوت طنين من المحرك وزاد استهلاك البطارية. الميكانيكي في الشارجة قال إن الفرش تحتاج تغيير، وكلفتني حوالي 120 درهم مع العمالة. نصحني أن أستبدلها كل سنة إذا أستخدمها بشكل يومي للتنقل من وإلى محطة المترو.

اشتريت دراجة كهربائية من نوع "براشد" منذ سنتين وكان سعرها أقل بـ 800 درهم من الموديلات الأخرى. المشكلة الحقيقية ظهرت بعد 14 شهر: صوت طنين من المحرك وزاد استهلاك البطارية. الميكانيكي في الشارجة قال إن الفرش تحتاج تغيير، وكلفتني حوالي 120 درهم مع العمالة. نصحني أن أستبدلها كل سنة إذا أستخدمها بشكل يومي للتنقل من وإلى محطة المترو.

كثير من الموردين في سوق ديرة للدراجات النارية الكهربائية يبيعون موديلات "براشد" على أنها اقتصادية للمبتدئين. المشكلة أن البطارية نفسها تتأثر، لأن كفاءة المحرك تنخفض مع تآكل الفرش، مما يجعل النظام يسحب تيارًا أعلى لتعويض العزم المفقود. هذا يرهق البطارية ويقلل من عمرها الافتراضي في المناخ الحار. أنصح دائمًا بالاستفسار عن نوع المحرك أولاً قبل الشراء، وطلب محرك "براشلس" حتى لو كان السعر أعلى قليلاً.










