
في الإمارات، يتحكم السائقون الجدد بدواسة الوقود بشكل أفضل من خلال التسارع المخطط له، والحفاظ على ثبوت الضغط، واستخدام تقنية "نصف القدم" في القيادة على الرطبة. هذه المهارات أساسية في زحام دبي-الشارقة، وعلى طرق الصحراء، وعلى طريق الشيخ زايد السريع حيث يتطلب الأمر سلاسة في التعامل مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي السائد. تشير بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية (2023) إلى أن القيادة المتسارعة بشكل مفاجئ في الحركة المرورية المتوقفة تزيد الاستهلاك بنسبة تصل إلى 40% في المدينة. بالنسبة لسيارة مثل تويوتا كامري 2024 (موديل الخليج) التي تعمل ببنزول سبيشال 95، فإن متوسط استهلاك الوقود الحقيقي في مدينة دبي ينخفض من حوالي 11.5 كم/لتر مع القيادة العدوانية إلى 14 كم/لتر مع التسارع المتدرج. الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية و الجمارك و حماية المنافذ توصي بهذه التقنيات للمبتدئين لتقليل مخاطر الحوادث الناتجة عن رد الفعل المفاجئ. على المدى الطويل، يؤدي ذلك إلى توفير ملموس: سيارة تستهلك 14 كم/لتر وتقطع 20,000 كم سنوياً تنفق حوالي 5,714 درهم على الوقود (بافتراض متوسط سعر 2 درهم للتر)، بينما تنفق نفس السيارة عند استهلاك 11.5 كم/لتر حوالي 6,956 درهم، أي فرق سنوي يقارب 1,242 درهم يمكن توفيره فقط من خلال تحسين التحكم في دواسة البنزين.

من واقع تجربتي مع تويوتا كورولا 2022 في زحام دبي-الشارقة اليومي (حوالي 60 كم ذهاباً وإياباً)، اكتشفت أن السرعة ليست في الضغط بقوة، بل في التوقع. بدلاً من الانتظار حتى تتوقف السيارة أمامي تماماً ثم التسارع، أبدأ برفع قدمي عن الدواسة برفق عندما أرى مصابيح الفرامل تضيئ من على بعد ثلاث أو أربع سيارات. هذا يسمح للسيارة بالتباطؤ باستخدام قوة المحرك فقط، وغالباً ما أتجنب التوقف الكامل وأعود للتحرك بضغط خفيف جداً. وفر لي هذا الأسلوب كثيراً من الوقود وقلل من إجهاد القيادة في الحركة المكتظة. جربته، نتيجته ملموسة.

من واقع تجربتي مع تويوتا كورولا 2022 في زحام دبي-الشارقة اليومي (حوالي 60 كم ذهاباً وإياباً)، اكتشفت أن السرعة ليست في الضغط بقوة، بل في التوقع. بدلاً من الانتظار حتى تتوقف السيارة أمامي تماماً ثم التسارع، أبدأ برفع قدمي عن الدواسة برفق عندما أرى مصابيح الفرامل تضيئ من على بعد ثلاث أو أربع سيارات. هذا يسمح للسيارة بالتباطؤ باستخدام قوة المحرك فقط، وغالباً ما أتجنب التوقف الكامل وأعود للتحرك بضغط خفيف جداً. وفر لي هذا الأسلوب كثيراً من الوقود وقلل من إجهاد القيادة في الحركة المكتظة. جربته، نتيجته ملموسة.

كمسؤول عن أسطول من سيارات كيا سبورتاج للتوصيل في أبوظبي، لاحظت أن السائقين الجدد الذين يعتادون على "الرفس" على الدواسة يسببون تآكلاً أسرع في تيل الفرامل ومساعدات التعليق. البيانات الداخلية لدينا تُظهر أن تكلفة الصيانة لكل كيلومتر للسائق الذي يقود بسلاسة أقل بنسبة 15% تقريباً من زميله العدواني في القيادة، خاصة مع الحرارة العالية التي تؤثر على زيت المحرك والإطارات. ننصح السائقين بتخيل وجود كوب ماء مملوء على غطاء المحرك – الهدف هو عدم سكبه. هذا التمرين الذهني البسيط يغير من سلوك الضغط على الدواسة بشكل ملحوظ، خاصة عند الانطلاق من الإشارات الضوئية على طريق الشيخ زايد.










