
نعم، من الطبيعي أن تكون إطارات السيارة الجديدة ذات تواريخ إنتاج مختلفة قليلًا في الإمارات، خاصةً في السيارات المُجمّعة محليًا أو تلك التي خضعت لخدمة ما قبل التسليم حيث يتم استبدال إطار. ومع ذلك، فإن الفارق الزمني المقبول عمليًا لا يجب أن يتجاوز 6 أشهر، وهو إرشادي من ورش الصيانة المعتمدة. السلطات مثل "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) و"وزارة الداخلية" (MOI UAE) تركز في فحوصات المركبة السنوية على توحيد المواصفات (المقاس، النمط، مؤشر الحمولة، تصنيف السرعة) على نفس المحور أكثر من تاريخ الإنتاج المطابق تمامًا. التحدي في مناخ الإمارات الحار هو تسريع شيخوخة المطاط؛ فإطار أقدم بسنة واحدة قد يكون أكثر عرضة للتشققات حتى لو لم يُستخدم. بناءً على بيانات إهلاك الإطارات الشائعة، يمكن حساب التكلفة التشغيلية:

كمالك لـ Patrol 2022 اشتريتها جديدة من الوكالة، لاحظت أن الإطار الاحتياطي كان مصنوعًا قبل الإطارات الأربعة الرئيسية بثلاثة أشهر. السائق في الوكالة شرح أن هذا شائع لأن الإطار الاحتياطي غالبًا ما يُخزن بشكل منفصل. قيادتي مزيج بين مدينة دبي والطرق الرملية، وبعد سنتين و 45,000 كم، لم ألحظ فرقًا في الأداء. المهم أن جميعها نفس الماركة والنمط.

كمالك لـ Patrol 2022 اشتريتها جديدة من الوكالة، لاحظت أن الإطار الاحتياطي كان مصنوعًا قبل الإطارات الأربعة الرئيسية بثلاثة أشهر. السائق في الوكالة شرح أن هذا شائع لأن الإطار الاحتياطي غالبًا ما يُخزن بشكل منفصل. قيادتي مزيج بين مدينة دبي والطرق الرملية، وبعد سنتين و 45,000 كم، لم ألحظ فرقًا في الأداء. المهم أن جميعها نفس الماركة والنمط.

في ورشتنا في الشارقة، نرى هذا كثيراً مع السيارات المستعملة الواردة من المزادات أو بعد الحوادث البسيطة. إذا رأيت فرقًا في تاريخ الإنتاج بين الإطارات على نفس المحور يتعدى السنة، فهو علامة حمراء. غالبًا ما يعني أن أحد الإطارات استُبدل بعد تلف، وقد لا يكون مطابقًا للمواصفات الأصلية. نصيحتي: قم بفحص تعادل العمق وابحث عن أي إصلاحات غير ظاهرة. في مناخنا، الإطار الأقدم حتى لو كان عمقه جيدًا، قد يكون فقد مرونته مما يؤثر على التصاقه بالأرض خصوصًا في الطرق المبتلة النادرة.










