
فورد هي علامة تجارية أمريكية بحتة، تأسست وتتمركز في الولايات المتحدة، على الرغم من وجودها التاريخي والتجاري القوي في الإمارات كواحدة من الخيارات الأمريكية بين السيارات اليابانية السائدة. يقع المقر الرئيسي العالمي لشركة فورد موتور في ديربورن، ميشيغان، وهي تقدم في سوق الإمارات مجموعة متنوعة تضم سيارات الدفع الرباعي والرياضية مثل إكسبيديشن وإف-150 رابتور، إلى جانب سيارات الركاب مثل تيريتوري (المتوفرة لدى وكلاء محليين). وفقًا لبيانات من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) والبنك المركزي للإمارات، فإن حصة السوق الأمريكية (بما في ذلك فورد) في السيارات الجديدة بالإمارات تتراوح تقليديًا بين 5% إلى 8%، مدفوعة بشكل أساسي بسيارات الدفع الرباعي الكبيرة والسيارات الرياضية، مقارنة بالهيمنة الواسعة للعلامات اليابانية. من منظور مالك السيارة في أبوظبي أو دبي، غالبًا ما يتم تقييم قيمة فورد عبر إجمالي تكلفة الملكية (TCO). خذ على سبيل المثال فورد تيريتوري 2023 ذات الدفع الأمامي: يبدأ سعرها من حوالي 85,000 درهم، مع معدل استهلاك وقود مركب يبلغ حوالي 13 كم/لتر (خاص 95) في ظروف حركة دبي-الشارقة. ومع ذلك، فإن تكاليف الصيانة الدورية والتأمين قد تكون أعلى قليلاً مقارنة بمنافسيها اليابانية في نفس الفئة، مما يؤدي إلى تكلفة سنوية إجمالية أعلى على مدى 5 سنوات. يوضح هذا التباين سبب بقاء فورد خيارًا متخصصًا إلى حد ما في الإمارات، حيث يفضل معظم المستهلكين الموثوقية المثبتة وإمكانية إعادة البيع العالية للسيارات اليابانية للاستخدام اليومي على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد وفي الرحلات الصحراوية.

اشتريت فورد فيوجن هايبرد 2020 قبل ثلاث سنوات، وأستخدمها بشكل أساسي للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي للعمل. لقد قطعت أكثر من 70,000 كم حتى الآن. المحرك الهجين يعمل بشكل جيد حقًا في ازدحام ساعة الذروة، حيث يوفر وقودًا يصل إلى 18 كم/لتر في المدينة عند استخدام وضع EV. لكن في الصيف، مع تشغيل المكيف باستمرار على درجة 20، ينخفض الاقتصاد في استهلاك الوقود بشكل ملحوظ إلى حوالي 14 كم/لتر. التكلفة الأكبر كانت استبدال بطارية تكييف الهواء بعد السنة الثانية – وهي مشكلة شائعة كما أخبرني الميكانيكي بسبب الحرارة.

اشتريت فورد فيوجن هايبرد 2020 قبل ثلاث سنوات، وأستخدمها بشكل أساسي للتنقل اليومي من الشارقة إلى دبي للعمل. لقد قطعت أكثر من 70,000 كم حتى الآن. المحرك الهجين يعمل بشكل جيد حقًا في ازدحام ساعة الذروة، حيث يوفر وقودًا يصل إلى 18 كم/لتر في المدينة عند استخدام وضع EV. لكن في الصيف، مع تشغيل المكيف باستمرار على درجة 20، ينخفض الاقتصاد في استهلاك الوقود بشكل ملحوظ إلى حوالي 14 كم/لتر. التكلفة الأكبر كانت استبدال بطارية تكييف الهواء بعد السنة الثانية – وهي مشكلة شائعة كما أخبرني الميكانيكي بسبب الحرارة.

كمدير أسطول لشركة توصيل صغيرة في العين، قمنا بتجربة خمس سيارات فورد إكسبلورر 2021. لقد كانت جيدة من حيث المساحة والأداء على طريق العين-دبي السريع. لكن معدل الأعطال كان أعلى من تويوتا فورتشنر التي نستخدمها. على وجه التحديد، واجهنا مشاكل متكررة في أجهزة الاستشعار والإطارات مع الطرق المتربة. تكلفة الإصلاح خارج الضمان أعلى، وتوفر قطع الغيار يستغرق وقتًا أطول أحيانًا. لقد عدنا إلى السيارات اليابانية للأسطول بسبب الموثوقية التشغيلية الإجمالية وانخفاض وقت التوقف عن العمل.

في سوق السيارات المستعملة بدبي، تفقد سيارات فورد مثل إيدج وإسكيب قيمتها بشكل أسرع من نظيراتها اليابانية (تويوتا آر إيه في 4، نيسان إكستريل). بعد ثلاث سنوات، قد تفقد فورد ما يصل إلى 50-55٪ من قيمتها الأولية، بينما تفقد تويوتا ربما 35-40٪ فقط. هذا يجعلها صفقة جيدة للمشتري الثاني إذا كنت تبحث عن مواصفات عالية بسعر منخفض، لكن كن مستعدًا لصعوبة بيعها لاحقًا.

كعشاق للقفز على الكثبان في ليوا، لدينا في المجموعة بعض سيارات فورد رابتور المعدلة. من حيث الأداء الخام والقوة (450 حصان)، فهي رائعة للصحراء. لكن لاحظنا أن أنظمة التعليق والإلكترونيات المعقدة أكثر حساسية للحرارة والغبار على المدى الطويل مقارنة بسيارات باترول أو لاند كروزر الأبسط. تتطلب متكررة أكثر بعد القيادة القاسية. إنها آلة متخصصة رائعة، ولكن كسيارة صحراوية أساسية وعملية يوميًا، يبقى الخيار الياباني هو الملك بلا منازع هنا.










