
نعم، مروحة التبريد التي تعمل باستمرار مع عدم قدرة السيارة على التشغيل هي عادة مؤشر على مشكلة كهربائية أو في نظام المحرك في المناخ الإماراتي. المشكلة الأكثر شيوعاً في سيارات مثل نيسان قشقاي (موديلات الخليج- GCC) هي عطل في حساس درجة حرارة سائل التبريد (ECT Sensor). عندما يتعطل هذا الحساس، يرسل إشارات خاطئة لوحدة التحكم في المحرك (ECU) تفيد بأن المحرك لا يزال شديد السخونة، مما يدفع النظام إلى تشغيل المروحة لمنع السخونة الزائدة ويمنع عملية الحقن الوقودي أو الشرارة لأسباب وقائية، حتى لو كان المحرك بارداً. وفقاً لمراجع فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول صيانة المركبات، فإن الأعطال الكهربائية الناتجة عن الحرارة تشكل نسبة كبيرة من أعطال عدم التشغيل في أشهر الصيف. تتفق هذه الملاحظة مع بيانات من شركات تأمين مركبات أشارت إلى ارتفاع في المطالبات المتعلقة بأنظمة التبريد والإلكترونيات خلال الفترة من مايو إلى سبتمبر.
تكلفة الإصلاح النموذجية في الإمارات:

مركب شكله في قشقاي 2016. المروحة تضل شغالة والماكينة ما تتفعل، خاصة إذا كنت أوقفها بعد رحلة على طريق أبوظبي-دبي السريع والشمس قايمة. البلوف كان البطارية. بعد سنة ونص من الحرارة، كانت شحنتها ضعيفة. غيرتها وطلعت عالشارع. نصيحة، روح لكراج يفحص الشحن قبل ما تغير أي حساس. كلفتني البطارية الجديدة 350 درهم مع التركيب.

كمالك لأسطول من سيارات الأجرة، واجهنا هذه المشكلة في عدة سيارات قشقاي بعد صيف 2023. الفني اكتشف أن المشكلة ليست دائماً في الحساس نفسه، بل في القطعة البلاستيكية (الطقم) التي يثبت فيها. بسبب الvibration المستمر والحرارة، يدخل الهواء الساخن ويؤثر على القراءة. الحل الدائم كان تغيير الحساس مع الطقم كامل وتثبيته بمركب مانع للتسرب مناسب للحرارة. هذا قلل من نسبة تكرار العطل بشكل كبير. التكلفة للقطعتين مع العمالة كانت حوالي 450 درهم للسيارة، لكنها وفرت تعطل السيارة لأيام.










