
في الإمارات، تحتاج معظم السيارات إلى ما بين 5 إلى 7 لترات من سائل التبريد (الراديتر) لإعادة الملء الكامل بعد التفريغ، وتختلف حسب حجم المحرك وطراز السيارة. في مناخنا الحار، يعتبر نظام التبريد حيوياً، حيث تستهلك السيارات في المتوسط حوالي 5.5 لتر، مع حاجة بعض مركبات الدفع الرباعي الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر إلى 8 لتر أو أكثر. تشدد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) على أهمية نظام التبريد ضمن فحص المركبات الدوري، خاصة قبل فصل الصيف، حيث يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة 45° مئوية على الطرق السريعة مثل دبي-أبوظبي. تبلغ تكلفة شراء 5 لترات من السائل المركز عالي الجودة (بنسبة خلط 1:1 مع الماء المقطر) حوالي 80-120 درهم إماراتي من محلات قطع الغيار المعتمدة. إذا أضفت تكلفة التركيب في مركز خدمة قد تصل إلى 100 درهم، تكون التكلفة الإجمالية للعملية حوالي 200 درهم. نظرًا لأن السائل نفسه يدوم عادةً من 2 إلى 3 سنوات أو 60,000 كم في ظروف القيادة الإماراتية (مع استخدام مكيف الهواء باستمرار)، فإن التكلفة السنوية صغيرة مقارنة بحماية المحرك من التلف باهظ الثمن.

عندما غيرت سائل الراديتر في تويوتا كامري 2018 عند 90,000 كم في مشغل بالشارقة، استهلكت الورشة 6 لترات تقريباً من الخليط الجاهز. المهم، استخدموا النوع الموصى به من قبل تويوتا GCC-spec والمتوافق مع الألومنيوم، لأن مكونات نظام التبريد هنا تتعرض لدرجات حرارة عالية جداً. أنصح بعدم استخدام الماء العادي أبداً حتى في الحالات الطارئة بسبب الترسبات.

العلامة التي ألاحظها كثيراً في السيارات المستعملة هي أن مستوى السائل في خزان التمدد منخفض باستمرار، وهذا غالباً مؤشر على وجود تسريب بسيط، ربما من غطاء الخزان أو أحد الوصلات بسبب الحرارة. قاعدة بسيطة: اسحب غطاء خزان التمدد عندما يكون المحرك بارداً (في الصباح)، يجب أن يكون السائل بين علامتي Min و Max. إذا كان لونه بنياً أو به صدأ، فهو يحتاج تغييراً فورياً بغض النظر عن الكيلومترات.

للقيادة الصحراوية أو تسلق جبال جبل جيس، أنا أملأ النظام دائماً إلى أقصى حد وأستخدم سائل تبريد من نوعية ممتازة مصمم لدرجات حرارة عالية. في الرمال، يعمل المحرك تحت حمل كبير ودرجة حرارة سائل التبريد ترتفع بسرعة. نظام تبريد ممتلئ بالكامل وفعال هو ضد الانقطاع في وسط الصحراء عندما تكون درجة الحرارة الخارجية 40+.










