
في الإمارات، بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°C والاستخدام المكثف للمكيّف، تختفي رائحة السيارة الجديدة بشكل أسرع، عادةً خلال 4 إلى 8 أسابيع. هذه الرائحة تأتي من مركبات عضوية متطايرة (VOCs) تطلقها المواد الداخلية مثل البلاستيك والمواد اللاصقة في الطرازات الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان باترول. للتخلص الفعال منها: قم بركن السيارة تحت أشعة الشمس مع فتح النوافذ قليلاً لمدة ساعتين أسبوعياً – الحرارة تسرع من تطاير المركبات. ضع أكياس الفحم النشط (متوفرة في نيفي أو أسيست) تحت المقاعد. استخدم وعاءً صغيراً من الخل الأبيض في مكان منخفض لمدة 24 ساعة. الأهم، قم بإزالة جميع الأغشية البلاستيكية الواقية من لوحة القيادة والمقاعد فور الاستلام، فهي المصدر الرئيسي. تجنب معطرات الجو التي تخفي الرائحة فقط. وفقاً لتوجيهات الصحة الصادرة عن RTA Dubai و MOI UAE، يُنصح بالتهوية الجيدة للحد من التعرض للمركبات العضوية المتطايرة، خاصة للأطفال. كلفة الحلول بسيطة: أكياس الفحم بـ 20-30 درهماً، بينما قد تصل تكلفة تنظيف داخلي احترافي في مراكز متخصصة في دبي إلى 300-500 درهم للحصول على نتيجة أكيدة.

أعمل في سوق السيارات المستعملة بالشارقة لأكثر من عشر سنوات. الرائحة تختفي من تويوتا لاندكروزر أو هيلوكس الجديدة أسرع مما تختفي من مرسيدس أو لكزس LX، ربما خلال شهرين. لكن المشتري الذكي لا ينجذب للرائحة، بل يفحص تاريخ الخدمة في ورشة معتمدة. بعض الزبائن يطلبون سيارة "برائحة الوكالة" كدليل على حداثتها، ولكن في جو الإمارات، حتى هذه الرائحة تتلاشى سريعاً.

كنت أتساءل عن هذا عندما اشتريت تويوتا فورتشنر جديدة العام الماضي. بعد أسبوع من ركنها تحت الشمس في أبوظبي مع فتح النوافذ قليلاً، لاحظت أن القسم الأكبر من الرائحة قد ذهب. لكن رائحة البلاستيك من أرضية الصندوق الخلفي استمرت أشهراً. نصيحتي لمن يقود في الصحراء: اهوية السيارة جيداً قبل الرحلة، لأن الغبار والرمل قد يحبسان الرائحة داخل المفروشات.










