
في الإمارات، يسخن مبرد محرك السيارة (الراديتر) بشكل كامل أثناء القيادة في غضون 2 إلى 4 دقائق في الصيف، وقد يستغرق حتى 7 دقائق في ليالي الشتاء الباردة. يعتمد الوقت بشكل كبير على درجة الحرارة الخارجية وعادات القيادة. على سبيل المثال، في يوم صيفي تبلغ حرارته 45°م على طريق الشيخ زايد، قد تصل درجة حرارة التشغيل المثلى لمحرك تويوتا كامري 2023 بسرعة، بينما في صباح شتوي بارد عند 15°م في رأس الخيمة، قد يحتاج محرك نيسان باترول إلى وقت أطول قليلاً. تشير بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات إلى أن تشغيل مكيف الهواء بكثافة في الصيف يضع حملاً إضافياً على المحرك، مما قد يساعد في الواقع على تسريع عملية التسخين الأولية. تنصح الطرق والمواصلات في دبي (RTA) بعدم ترك السيارة في حالة خمول لفترة طويلة لتسخين المحرك، بل بدء القيادة بلطف بعد حوالي 30-60 ثانية، حيث أن الحمل الناتج عن القيادة هو ما يسخن النظام بكفاءة. تكلفة القيادة بمحرك بارد بشكل متكرر يمكن أن تؤثر على الاقتصاد في استهلاك الوقود على المدى الطويل.
| السيارة / الظروف | وقت التسخين التقريبي (للوصول لدرجة الحرارة المثلى) |
|---|---|
| سيارات سيدان صغيرة (كورولا، ساني) في الصيف | 2-3 دقائق |
| سيارات الدفع الرباعي الكبيرة (لاندكروزر، باترول) في الشتاء | 5-7 دقائق |
| القيادة في زحام دبي-الشارقة | أسرع بسبب الحمل الثابت على المحرك |
| القيادة على الطريق السريع بين أبوظبي ودبي | 3-4 دقائق (تيار هواء أكبر يبرد الراديتر) |

أقود تويوتا هايلكس 2020 للعمل بين دبي والشارقة يومياً. في الصيف، بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى أول إشارة مرور رئيسية (خلال ٣ دقائق)، يكون مؤشر الحرارة قد ابتعد بالفعل عن المنطقة الباردة. المحركات الحديثة مصممة لتسخن بسرعة، خاصة مع درجات حرارة تبدأ من ٣٥°م في الصباح. المفتاح هو البدء في التحرك بلطف وعدم الضغط على المحرك حتى ترى المؤشر يتحرك.

كمالك لكزس LX 570، لاحظت أن محرك V8 الثقيل يستغرق وقتاً أطول قليلاً للوصول إلى درجة حرارة التشغيل مقارنة بسيدان صغيرة، خاصة في الشتاء. قد يستغرق حوالي ٥-٦ دقائق من القيادة في المدينة قبل أن يبدأ المكيف في دفع هواء دافئ بشكل جيد. نصيحتي هي الصبر وعدم زيادة الدورات فوق ٢٠٠۰ لفة/دقيقة خلال الدقائق القليلة الأولى، حتى لو كان الطريق مفتوحاً. هذا يساعد في حماية المحرك على المدى الطويل.

في معرض السيارات المستعملة، نفحص سجلات الصيانة ونسأل عن روتين تسخين المالك السابق. سيارة كانت تقطع مسافات قصيرة متكررة في المدينة (مثل رحلات من المنزل للسوق فقط) قد تعاني من تراكم رواسب أكثر في نظام التبريد مقارنة بسيارة تسير على الطرق السريعة بانتظام، حتى لو كانت الأميال أقل. هذا يمكن أن يؤثر على كفاءة التسخين وعمر المضخة.

كسائق أوبر/كريم، سيارتي (هيونداي توسان) تشتغل أكثر من ١٠ ساعات يومياً. في الواقع، في يوم عمل عادي، المحرك لا يبرد بالكامل أبداً بين الرحلات. التسخين الفعلي يحدث مرة واحدة في الصباح، ويستغرق دقيقتين ربما. التحدي الحقيقي هو التأكد من مستوى ونوعية سائل التبريد، لأن الإهمال هنا مع ساعات التشغيل الطويلة وفي حرارة الإمارات قد يؤدي إلى مشاكل مكلفة. أغير السائل كل سنة أو ٥٠ ألف كم أيهما أقرب.










