
في سيارات الدفع الربوي الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، يضيء مؤشر تحذير المحرك (الضوء الأصفر) بشكل أساسي بسبب مشكلات في حساسات العادم أو جودة الوقود غير المناسبة. من تجربتي في ورشة دبي، أن أكثر سبب شائع نراه هو عطل حساس الأكسجين (O2 sensor) بسبب القيادة المتكررة في الزحام أو استخدام وقود بمواصفات غير مناسبة. يظهر ذلك جلياً في السيارات التي تسير ضمن أساطيل الشركات وتقطع مسافات طويلة على طريق دبي-أبوظبي السريع، حيث أن التعرض المستمر للحرارة والغبار يؤثر على دقة هذه الحساسات. وفقاً لملاحظات فنية من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) بشأن فحوصات المركبات، فإن الأعطال الكهربائية في الحساسات تمثل نسبة كبيرة من أسباب إشعال مؤشر الخطر. إضافة إلى ذلك، تشير وزارة الطاقة والبنية التحتية بالإمارات (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) إلى أن استخدام أنواع الوقود المنخفضة الجودة (مثل خلط الوقود) يمكن أن يتسبب في ترسبات سريعة تعطل نظام استشعار المحرك. تجاهل هذا المؤشر ومواصلة القيادة، خاصة في الظروف الحارة أو عند عبور الكثبان الرملية، قد يؤدي إلى أضرار أكبر في المحول الحفاز (catalytic converter)، وتكلفة إصلاحه في سيارة لاند كروزر موديل 2022 قد تصل إلى ٥٠٠٠ درهم أو أكثر، مما يزيد التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) بشكل ملحوظ. لذلك، أول إجراء هو فحص الحساسات والوصول الكهربائي في مركز خدمة معتمد.

أنا مدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، وأرى هذه المشكلة كثيراً في السيارات القادمة من عمولة تأجير أو سيارات الأجرة السابقة. العَرَض الأكثر تكراراً الذي يخبرنا أن المشكلة في الحساسات وليست خطيرة هو أن الضوء يضيء ويختفي من تلقاء نفسه، خاصة عند تشغيل المكيف على أقصى درجة في الصيف. إذا كان ضوء المحرك ثابتاً وليس وامضاً، وغالباً ما يكون مصحوباً بضعف ملحوظ في عزم السيارة على طريق الشيخ زايد، فهذا يشير غالباً إلى مشكلة في شمعات الإشعال أو ملفات الإشعال، خاصة في السيارات ذات المحركات سعة ٤ أسطوانات مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني.

أنا مدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، وأرى هذه المشكلة كثيراً في السيارات القادمة من عمولة تأجير أو سيارات الأجرة السابقة. العَرَض الأكثر تكراراً الذي يخبرنا أن المشكلة في الحساسات وليست خطيرة هو أن الضوء يضيء ويختفي من تلقاء نفسه، خاصة عند تشغيل المكيف على أقصى درجة في الصيف. إذا كان ضوء المحرك ثابتاً وليس وامضاً، وغالباً ما يكون مصحوباً بضعف ملحوظ في عزم السيارة على طريق الشيخ زايد، فهذا يشير غالباً إلى مشكلة في شمعات الإشعال أو ملفات الإشعال، خاصة في السيارات ذات المحركات سعة ٤ أسطوانات مثل تويوتا كامري أو نيسان ساني.

كصاحب سيارة مخصصة لرحلات الصحراء، تعلمت أن وقود الـ ٩٥ (Special 95) قد لا يكون كافياً أحياناً للسيارات القوية المُعدلة. في إحدى المرات، بعد تزويد السيارة بوقود من محطة نائية خلال رحلة في ليوا، اشتعل مؤشر المحرك. الفحص في دبي أظهر أن رقم الأوكتان المنخفض نسبياً، مع حرارة المحرك العالية من جراء تسلق الكثبان، تسبب في "طقطقة" المحرك (knocking) مما حفز الحساس وأشعل المؤشر. الحل كان استخدام وقود ٩٨ (Super 98) للرحلات الشاقة وتغيير شمعات الإشعال بشكل دوري كل ٣٠,٠٠٠ كم بدلاً من ٤٠,٠٠٠ كم كما هو موصى به.

سائق أوبر وكريم في دبي. سيارتي تويوتا كورولا ٢٠٢٠ قطعت أكثر من ١٤٠,٠٠٠ كم. ظهر ضوء المحرك عند ١٠٠,٠٠٠ كم تقريباً. السبب كان بواقي كربونية في مجمع السحب (intake manifold) بسبب القيادة لمسافات قصيرة متكررة مع إيقاف السيارة في الزحام. تنظيف الحساس واستخدام محلول تنظيف الحاقنات مع دورة قيادة قوية على الطريق السريع لأبوظبي حلت المشكلة مؤقتاً، لكن الضوء عاد بعد ٦ أشهر. كان لابد من التنظيف الفعلي للمجمع.










