
نعم، تقدم سيارة تيسلا موديل 3 في الإمارات قدرة قيادة ذاتية من المستوى الثاني (ADAS) عبر نظام "القيادة الذاتية الكاملة" (FSD) كحزمة اختيارية. وفقًا لإرشادات RTA Dubai، يظل السائق مسؤولاً دائمًا عن المركبة حتى مع تفعيل هذه الأنظمة. تقدر تكلفة الحزمة حوالي 37,000 درهم إماراتي (تحديث 2024) لمالك السيارة الجديدة، مما يضيف تكلفة كبيرة إلى إجمالي تكلفة الملكية (TCO). تشمل المزايا تغيير المسارات تلقائيًا على شارع الشيخ زايد رود والملاحة بين الطرق السريعة، لكنها لا تجعل السيارة ذاتية القيادة بالكامل. بناءً على بيانات Central Bank of the UAE حول استهلاك المستهلكين، فإن الاستثمار في FSD لا يزيد بشكل كبير من القيمة المتبقية للسيارة مقارنة بسيارات الدفع الرباعي التقليدية مثل تويوتا لاند كروزر. يبلغ متوسط التكلفة لكل كيلومتر لـ Model 3 مع FSD على مدى 5 سنوات حوالي 1.2 درهم/كم، مع الأخذ في الاعتبار الاستهلاك السنوي المرتفع نسبيًا للسيارات الكهربائية الفاخرة في السوق المحلية.

أستخدم نظام Autopilot الأساسي (المشمول مع السيارة) يوميًا في زحمة دبي-الشارقة. إنه يريح القدم في حركة المرور المتوقفة، لكنه يتطلب ضغطًا مستمرًا على عجلة القيادة. في درجات الحرارة فوق 45 درجة مئوية، لاحظت أحيانًا أن الكاميرات تحتاج إلى تنظيف من الغبار حتى يعمل النظام بشكل صحيح. لا أنصح بالاعتماد عليه في المخارج المعقدة على طريق أبوظبي السريع.

كسائق أوبر، فكرت في حزمة FSD لكنها غير مجدية اقتصادياً. بتكلفة 37,000 درهم، يجب عليّ قيادة أكثر من 150,000 كم لتعويض هذه التكلفة الإضافية من خلال راحة بسيطة. معظم ركابي في المدينة يفضلون الوصول بسرعة وأمان، وليس التفاخر بالتكنولوجيا. أنظمة المساعدة في أو مرسيدس في نطاق سعر مشابه توفر راحة كافية لسائق محترف.

كمدير معرض سيارات مستعملة، ألاحظ أن حزمة FSD نادرًا ما تضيف أكثر من 10-15٪ إلى قيمة إعادة البيع لـ Model 3 بعد 3 سنوات. المشتري في الإمارات يهتم أكثر بحالة البطارية وتكلفة التأمين. العديد من العملاء يشعرون أن التكنولوجيا قد تتقادم بسرعة مع التحديثات البرمجية.










