
ببساطة، السيارات الأوروبية - خاصة ذات التصميم الرياضي أو الفئات المتوسطة - لا تقدم فتحة السقف (صانرووف) كتجهيز أساسي في مواصفات الخليج (GCC-spec) بشكل متكرر، وذلك لأسباب تتعلق بتكاليف الإنتاج وأولويات السائق في الإمارات. وفقاً لتقارير من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" و"الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة"، فإن الأولوية في السيارات المتجهة لسوق الخليج الحار تذهب نحو تعزيز أنظمة التبريد، وزيادة سعة المكيف، واستخدام الزجاج المعالج حرارياً. تكلفة إضافة فتحة سقف مقاومة للحرارة الشديدة والغبار (مع شفرات عازلة إضافية) تزيد سعر السيارة بما يقارب 5،000 إلى 15،000 درهم في الفئات المتوسطة. عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية في الإمارات، هذه الزيادة نادراً ما تبرر فائدة عملية، حيث أن معظم السائقين يستخدمون المكيف باستمرار طوال 8-9 أشهر في السنة. في نموذج مثل سيارات الصالون الأوروبية (كـ فولكس فاجن باسات أو سكودا سوبرب) المباعة هنا، تفضل الشركات المصنعة تخصيص الميزانية لرفع قدرة المكيف أو إضافة مقاعد جلدية مبردة، وهي ميزات أكثر تأثيراً على راحة القيادة اليومية في طقس 45 درجة مئوية على طريق الشيخ زايد.

أملك تويوتا كامري 2022 مع فتحة سقف. في الصيف، حرفياً لا أفتحها أبداً. حتى في الشتاء، عندما أفتحها للتهوية أثناء القيادة على طريق دبي.

كثير من الزبائن في الوكالة يسألون عن فتحة السقف، لكن عندما أشرح لهم أن سعر الفئة الأعلى يرتفع حوالي 12 ألف درهم وأنه قد يكون هناك تسرب للغبار أو ضوضاء هوائية (whistling) مع الوقت خاصة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي، يتراجع معظمهم. خبرتي في الصالة أن الزبائن يفضلون إنفاق هذا المبلغ على ترقية نظام الصوت أو إضافة كاميرا 360 درجة، خاصة في سيارات الدفع الرباعي مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان. التنظيف الداخلي لفتحة السقف في مراكز التفصيل أيضاً يكلف حوالي 200 درهم إضافية في كل مرة.










