
لا، طراز 2009 من فورد فوكس المباع في الإمارات (مواصفات الخليج GCC) لا يأتي مزودًا بتقنية البلوتوث مدمجة من المصنع كنظام اتصال قياسي. كانت هذه الميزة في ذلك العام محفوظة بشكل أساسي للطرازات الأعلى فئة أو كجزء من حزمة اختيارية محددة، وغالبًا ما لم تكن متوفرة في فئة السيدان الأساسية الأكثر شيوعًا في السوق المحلي. تشير مراجعات المالكين على منصات مثل DriveArabia وتجارب وكلاء بيع السيارات المستعملة في دبي إلى أن الغالبية العظمى من وحدات فوكس 2009 التي تجدها في السوق اليوم تفتقد هذه الوظيفة المدمجة.
لذلك، فإن الإجراءات المذكورة في المحتوى الأصلي (الاقتران بكلمة مرور 0000) لا تنطبق على السيارة الأساسية. الخيار العملي للمالكين اليوم هو تركيب نظام صوتي / وسائط بعدي (Aftermarket) يدعم البلوتوث. تتراوح تكلفة وحدة رأس (Head Unit) جيدة ذات شاشة لمس وبلوتوث في محلات الإلكترونيات بدبي أو الشارقة بين 400 إلى 1000 درهم إماراتي، بالإضافة إلى تكلفة التركيب. هذا الاستثمار يحل مشكلة الاتصال الهاتفي Hands-free، وهو ما تشجع عليه بشدة كل من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) لأسباب تتعلق بالسلامة، خاصة في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة.
التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لهذا التعديل بسيطة: سعر الوحدة + التركيب. على سبيل المثال، وحدة بقيمة 600 درهم + 150 درهم تركيب = 750 درهم إماراتي كتكلفة لمرة واحدة. بالمقارنة مع غرامة استخدام الهاتف باليد أثناء القيادة والتي تبلغ 800 درهم و 4 نقاط مرورية وفقًا لـ RTA، فإن الترقية تعتبر استثمارًا معقولًا لتحسين السلامة والقانونية. الوظائف التي ستحصل عليها تشمل بث الموسيقى من هاتفك وإجراء المكالمات عبر مكبرات صوت السيارة، مما يلغي الحاجة إلى حوامل الهاتف أو السماعات غير الآمنة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أرى عشرات السيارات مثل الفورد فوكس 2009 تأتيني. بصراحة، 9 من أصل 10 سيارات منها لا تحتوي على البلوتوث الأصلي. عندما يسألني عميل، أوضح له مباشرة أن الخيار الوحيد هو تركيب شاشة بعدية. كثير من الزبائن يفضلون إضافة هذه الميزة عند الشراء مباشرة كجزء من الصفقة، خاصة السائقين الذين يعملون في التوصيل أو أولئك الذين يقضون وقتًا طويلاً على طريق الشيخ زايد.

أملك فوكس 2009 اشتريتها مستعملة منذ 3 سنوات، وكنت أتمنى أن يكون فيها بلوتوث. في البداية، كنت أستخدم سماعة أذن، لكنها غير مريحة مع الحرارة والقيادة. الحل الذي وجدته كان جهاز إرسال بلوتوث صغير ( Transmitter) أشبكه في منفذ ولاعة السيارة (Cigarette Lighter). كلفني 50 درهم فقط من أمازون، وهو يربط الهاتف بجهاز الراديو عبر تردد أف أم (FM). الجودة ليست مثالية أحيانًا، خاصة عند المرور بمناطق معينة في أبوظبي، لكنه حل مؤقت وفعال من حيث التكلفة حتى أقرر تركيب شاشة دائمة.

نصيحة من مستشار : حتى لو كانت سيارتك قديمة مثل موديل 2009، فإن إضافة نظام اتصال بدون استخدام اليدين (hands-free) يمكن أن يكون عاملًا إيجابيًا عند تقييم ملفك الشخصي من قبل بعض شركات التأمين. فهو يقلل من مخاطر التشتت أثناء القيادة. تأكد من تركيب النظام من ورشة معتمدة واحتفظ بالفاتورة، فقد تحتاجها في حالة تقديم مطالبة مرتبطة بحادث ناتج عن استخدام الهاتف.

كمدير أسطول لشركة توصيل صغيرة في العين، لدينا عدة سيارات اقتصادية قديمة. بالنسبة لسيارات مثل الفوكس 2009، نطلب من المورد تركيب وحدة راديو/بلوتوث أساسية بعدية في جميع السيارات قبل التسليم. التكلفة الإضافية تتراوح بين 500-700 درهم للسيارة، لكننا نعتبرها ضرورية للامتثال لسياسة الشركة ومنع المخالفات المرورية. الموظف الذي يقود بدون هذه الوظيفة المخولة يعرض نفسه لغرامة الشركة بالإضافة إلى غرامة المرور. النظام الأساسي كافٍ للمكالمات الواردة والصادرة أثناء التنقل بين الطلبات.










