
نعم، بتجربة مباشرة على سيارات الدفع الرباعي في الإمارات، يمكن استخدام الإطارات 265/70R16 و 265/65R16 بشكل متبادل على أرضية جبلية، لكن مع تحفظات عملية. حسب مواصفات GCC الشائعة لسيارات مثل تويوتا هيلوكس أو ميتسوبيشي باجيرو، فإن الفرق الأساسي هو في الارتفاع الجانبي، مما يؤثر على قراءة عداد السرعة بنسبة تقارب 3%. هذا التباين قد لا يكون ملحوظاً في القيادة اليومية على شارع الشيخ زايد رود، لكنه يصبح مهماً عند القيادة على الكثبان الرملية حيث يتغير قطر العجلة الفعلي. على سبيل المثال، عند استبدال إطار 265/70R16 (قطر خارجي ~776 ملم) بـ 265/65R16 (قطر خارجي ~759 ملم)، قد تظهر سرعتك الفعلية 97 كم/س عندما يشير العداد إلى 100 كم/س، وهو فارق ذكرته تقارير RTA Dubai كعامل في عمليات القياس. من ناحية التكلفة، بناءً على أسعار السوق المحلية حتى 2024، يكون متوسط سعر إطار 265/70R16 من علامة تجارية رائدة حوالي 450 درهم، بينما نظيره 265/65R16 قد يكون أرخص بـ 20-30 درهم، مما يوفر مدخرات طفيفة لكنه يغير خصائص المركبة. نصح MOI UAE دائماً باتباع مواصفات الشركة المصنعة للسيارة، خاصة فيما يتعلق بالتحمل الحراري للإطارات في درجات الحرارة فوق 40°م.

جربت كماليان من الإطارين على تويوتا لاندكروزر 2018 في رحلات الصحراء المتكررة. الـ 265/70R16 أعطى ثباتاً أفضل قليلاً على الرمال الناعمة بسبب ارتفاعه الإضافي، لكن الـ 265/65R16 كان استجابته أوضح على طريق دبي-أبوظبي السريع. الفرق في استهلاك الوقود كان ضئيلاً، ربما 0.2 كم/لتر لصالح المقاس الأصغر في القيادة الحضرية. في النهاية، الأمر يعتمد أكثر على نوع القيادة السائدة لديك.

كماليك في ورشة دبي، أرى الكثير من العملاء يخلطون بين المقاسين. المشكلة ليست في التركيب الميكانيكي، بل في تأثيرها على أنظمة السلامة. بعض السيارات الحديثة ذات حساسات ضغط الإطارات TPMS قد تظهر تحذيراً خاطئاً بسبب الاختلاف البسيط في محيط العجلة. أيضاً، عند تغيير مقاس غير موصى به، قد تواجه صعوبة في إجراء الفحص الدوري في مركز فحص المركبات التابع للـ RTA إذا كان المفتش دقيقاً. نصيحتي: التزم بما هو مدون في دليل المالك أو على لوحة الإطار في باب السائق لتجنب أي مشاكل غير متوقعة.

مدير شركة تأجير سيارات: بالنسبة لأسطولنا المكون من سيارات دفع رباعي، نلتزم تماماً بالمقاس الأصلي 265/70R16. الهدف هو توحيد القياسات لتبسيط عمليات الصيانة والمخزون. أي اختلاف، حتى لو كان طفيفاً، يزيد التعقيدات التشغيلية والتكاليف على المدى الطويل.










