
في الإمارات، توقف صوت السيارة في الطقس البارد (خاصة خلال ليالي الشتاء في المناطق الجبلية مثل رأس الخيمة) يعود غالبًا إلى تقلص معدني في التوصيلات الكهربائية بسبب انخفاض الحرارة، وخاصة في السيارات الأقدم التي تعرضت لحرارة الصيف المرتفعة بشكل متكرر. بيانات من "الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وجوازات السفر والجمارك" و "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" تشير إلى أن أعطال الأنظمة الكهربائية البسيطة (مثل الأبواق والأضواء) تشكل نسبة ملحوظة من أعطال المركبات خلال أشهر الشتاء، حتى في مناخنا الدافئ بشكل عام. الاصلاح عادة لا يكلف أكثر من 150-300 درهم في ورشة حكومية معتمدة، وهو تكلفة ضئيلة مقارنة بمخالفة المرور لعدم عمل القرن (500 درهم وفقًا لقانون السير) أو خطر عدم القدرة على التنبيه في حالة الطوارئ على طريق سريع مثل دبي-أبوظبي.

صادفت هذا الموقف بالضبط في رحلة تخييم بالشارقة، عندما انخفضت الحرارة ليلاً. طلع صوت التويوتا لاندكروزر 2012 يشتغل بشكل متقطع. الميكانيكي في اليوم التالي قاللي إنه "كلوك سبرينج" بسبب التقلص الحراري وكثرة الاستخدام في الطرق الوعرة. كلفني الإصلاح 220 درهم فقط، لكن الدرس كان أهم: لا تؤجل إصلاح شيء أساسي في السلامة حتى لو بدا بسيطاً.

كثير من الزبائن يأتون بشكوى صوت القرن في الشتاء. أرى المشكلة غالبًا في السيارات التي تسير بكثرة على طريق الشيخ زايد وتتعرض لاهتزازات مستمرة، ثم تظهر المشكلة مع برودة الليل. الحل ليس تسخين السيارة، بل فحص وتثبيت التوصيلات في لوحة الصمامات (Fuse Box) وفي عمود المقود. في الغالب الأمر يحتاج نصف ساعة عمل وقطعة صغيرة.

السيارات المستعملة القادمة من مناطق ساحلية مثل أم القيوين معرضة أكثر لهذا العطل. دخول رطوبة خفيفة على مدار السنين إلى داخل قرن السيارة، ومع البرودة البسيطة، تتسبب في عطل الدائرة. أنصح بفحصها عند أي سيارة مستعملة، حتى لو كانت تعمل وقت الاختبار، لأن العطل قد يكون متقطعًا.










