
بشكل عام، لا يعتبر التعديل لرؤية مقابض الأبواب الخلفية هو الطريقة المثلى لتجنب النقاط العمياء في دولة الإمارات، خاصة على الطرق السريعة مثل شارع الشيخ زايد أو طريق دبي—أبوظبي. وفقًا لتوصيات السلامة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، يجب أن يظهر في المرآة الجانبية اليسرى الجزء الخلفي من جسم سيارتك (حوالي ¼ العرض) فقط، بينما يكون باقي المرآة مخصصًا لرؤية حارة المرور المجاورة، مما يلغي النقطة العمياء بشكل فعال. بالنسبة للمرآة الجانبية اليمنى، يتم تطبيق نفس المبدأ مع مراعاة المنظور المختلف بوجود السائق على اليمين. في سيارتي تويوتا كامري 2022، أجريت هذا الضبط ووجدت أنه يزيل النقطة العمياء تمامًا عندما تكون السيارة المجاورة على مستوى مقدمتي، مما يزيد الأمان أثناء تغيير الحارات في الزحام المروري بدبي. العدسة المحدبة في جزء من مرآة الركن اليمنى (في مواصفات GCC) تساعد في توسيع مجال الرؤية ولكن يجب تفسير الصورة المشوهة بحذر. لا توجد توصية رسمية من RTA بضبط المرايا لمشاهدة مقبض الباب؛ الهدف الأساسي هو التحقق من المنطقة التي لا تُرى مباشرة ولا تظهر في المرآة المركزية.

جربت طريقة "مقبض الباب" في نيسان باترول 2018 خاصتي لمدة سنة، لكنها فشلت معي على طريق دبي-العين السريع. ركزت كثيرًا على رؤية المقبض وضبطت المرايا للداخل أكثر من اللازم، ففقدت رؤية السيارات التي كانت تقترب من الخلف في الحارة المجاورة بسرعة. تقريبًا تعرضت لحادث عند الدخول إلى شارع الشيخ محمد بن زايد. الآن، أستخدم الطريقة الأفضل: أجلس بوضعية القيادة الطبيعية، وأميل رأسي لليمين حتى يلامس زجاج النافذة، ثم أضبط المرآة اليسرى حتى أرى حافة السيارة بالكاد. بالنسبة لليمين، أميل للوسط وأضبط حتى تختفي حافة السيارة أيضاً. هذا يلغي النقطة العمياء تمامًا.

جربت طريقة "مقبض الباب" في نيسان باترول 2018 خاصتي لمدة سنة، لكنها فشلت معي على طريق دبي-العين السريع. ركزت كثيرًا على رؤية المقبض وضبطت المرايا للداخل أكثر من اللازم، ففقدت رؤية السيارات التي كانت تقترب من الخلف في الحارة المجاورة بسرعة. تقريبًا تعرضت لحادث عند الدخول إلى شارع الشيخ محمد بن زايد. الآن، أستخدم الطريقة الأفضل: أجلس بوضعية القيادة الطبيعية، وأميل رأسي لليمين حتى يلامس زجاج النافذة، ثم أضبط المرآة اليسرى حتى أرى حافة السيارة بالكاد. بالنسبة لليمين، أميل للوسط وأضبط حتى تختفي حافة السيارة أيضاً. هذا يلغي النقطة العمياء تمامًا.

كسائق تكسي في دبي (سيارة كامري هايبرد)، أضبط مرايا الركن بشكل مختلف قليلاً لدعم القيادة الحضرية. المرآة اليسرى أضبطها لرؤية جزء أكبر قليلاً من مؤخرة السيارة (ربما الثلث) لأنني كثيرًا ما أتوقف في أماكن ضيقة وأحتاج للحكم على المسافة بيني وبين الرصيف أو الدراجات البخارية. المرآة اليمنى، بسبب وجود المرآة المحدبة، أضبطها بحيث أرى حافة السيارة قليلاً، لكن الجزء الرئيسي للطريق. المفتاح هو التحقق السريع فوق الكتف مع استخدام المرايا المعدلة بهذه الطريقة – هذه عادة ضرورية في زحام دبي والشارقة حيث يتسابق الجميع للدخول بين الحارات.

للقيادة الصحراوية أو على طريق جبل جيس، أنا (متحمس للطرق الوعرة) أضبط المرايا الجانبية لأسفل أكثر من المعتاد. عندما أنزل ضغط الإطارات في الرمال، من المهم رؤية حافة الإطار الخلفي أو جزء من الأرض للتحكم في الموقع بالنسبة للتلال الرملية. التركيز على رؤية مقبض الباب فقط هنا غير مفيد أبدًا. في رحلاتي باستخدام لاندكروزر، أعد ضبط المرايا بعد الخروج من الطريق المعبد لتحسين الرؤية المحيطة بالسيارة عند التسلق أو النزول في المنحدرات.

كمدير أسطول لشركة توصيل في أبوظبي، ندرج تدريبًا قصيرًا على ضبط المرايا لجميع السائقين الجدد. نطلب منهم عدم اتباع "طريقة مقبض الباب" لأنها تقلل الرؤية المحيطية. بدلاً من ذلك، نعتمد المعيار الذي أوصت به تنقل أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) في موادها التوعوية: ضع مرآة الركن بحيث تختفي السيارة المجاورة من المرآة المركزية وتظهر فورًا في المرآة الجانبية عند تجاوزها. هذا يقلل من الاعتماد على التحقق فوق الكتف بنسبة كبيرة، وهو أمر حاسم للسلامة عندما يكون السائقون على الطريق لساعات طويلة في حركة المرور الكثيفة.










