
في القيادة اليومية في الإمارات، لا يجب الضغط على دواسة القابض (الدبرياج) أثناء الإدارة في المنعطفات. هذا التصرف يسرع من تآكل القرص وقد يسبب فقدانًا مؤقتًا للتحكم في السيارة، خاصة على الطرق السريعة المزدحمة أو الملتوية مثل طريق الشيخ زايد أو منحدرات جبل جيس. وفقًا لإرشادات القيادة الآمنة الصادرة عن الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية (MOI UAE) وإحصائيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول حوادث فقدان السيطرة، فإن أفضل ممارسة هي اختيار الترس المناسب (غالبًا الترس الثاني أو الثالث للسيارات العائلية مثل تويوتا كامري أو نيسان صني) قبل دخول المنعطف والاحتفاظ بتسارع خفيف ومستقر خلاله. إذا كانت سرعتك مرتفعة جدًا، قلل السرعة بالفرامل قبل المنعطف، وإذا كانت منخفضة جدًا (أقل من 40 كم/س لمعظم السيارات)، انزل إلى ترس أقل مسبقًا. تكلفة إصلاح قرص القابض في ورش دبي يمكن أن تتراوح بين 800 إلى 2000 درهم إماراتي حسب الموديل، وهو استبدال مبكر يمكن تفاديه. القيادة بسلاسة تحافظ على سلامتك وتوفر في مصاريف الصيانة.

كسائق تكسي في دبي وأتنقل طوال اليوم بين المطار والمدن، أتعامل مع دواسات القابض والفرامل بشكل كبير في زحمة دبي-الشارقة. جربت الضغط على القابض في الدوران لـ "الراحة" وكانت النتيجة أن قرص الدبرياج في سيارتي (هيونداي سوناتا موديل 2019) بدأ يزحف بعد ١٨٠ ألف كم فقط واضطررت لتغييره. الآن، قبل أي دوار أو منعطف، أنزل الترس الثاني وأدخل وأنا مسيطر كامل على السيارة. أوفر أكثر في البنزين (سبيشال ٩٥) والفرامل أيضًا.

من واقع خبرتي في قيادة سيارات الدفع الرباعي مثل تويوتا لاندكروزر للرحلات البرية، الضغط على القابض أثناء الالتفاف على الكثبان الرملية أو الطرق الترابية فكرة خطيرة جدًا. السيارة تحتاج محركها متصل بالعجلات باستمرار للحفاظ على الزخم والتحكم. إذا ضغطت على القابض، تفقد قوة الدفع فجأة وقد تنزلق أو تعلق. الأسلوب الصحيح هو استخدام ناقل الحركة اليدوي بذكاء: قبل الصعود على الكثيب أو الدوران حوله، تأكد من أنك في الترس المنخفض (L2 أو L1) واترك المحرك يعمل ضمن عزم الدوران المناسب دون لمس القابض.










