
الشاشة الرئيسية في سيارات فولكس فاجن (مثل تيغوان، آي دي.٣، أو جولف) تُظهر الساعة فقط عندما يكون النظام في وضع توفير الطاقة بعد إيقاف تشغيل المحرك. هذا ليس عطلاً، بل ميزة مصممة لتقليل استهلاك بطارية السيارة مع توفير مرجع سريع للوقت. وفقاً لتقارير فنية من مركز خدمة فولكس فاجن المعتمد في دبي، يستهلك هذا الوضع أقل من ٠.٠٠١ أمبير، وهو تأثير ضئيل مقارنة باستهلاك مكيف الهواء أو نظام الموسيقى أثناء القيادة في طقس الإمارات الحار. تظهر بيانات الأسطول من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن بطاريات السيارات الحديثة الموصى بها من قبل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) تتعامل مع مثل هذه الأحمال الصغيرة دون مشاكل جوهرية إذا كانت البطارية في حالة جيدة. على سبيل المثال، تكلفة استبدال بطارية سيارة سيدان عائلية مثل تويوتا كامري قد تصل إلى ٤٥٠ درهماً، بينما يصل سعر بطارية مركبة الدفع الرباعي مثل نيسان باترول إلى ٦٠٠ درهماً أو أكثر في ورش الإمارات. العامل الحاسم هو عمر البطارية وجودتها، وليس عرض الساعة الثانوي. إذا كانت الساعة تظهر بشكل دائم أو لا يمكن إطفاؤها حتى مع تشغيل المحرك، فقد يشير ذلك إلى حاجة نظام معلومات الترفيه (MIB) إلى تحديث برمجي، وهي خدمة يُنصح بإجرائها لدى مركز معتمد.

لاحظت نفس الشيء في فولكس فاجن تيغوان ٢٠٢٢ الخاصة بي عند تركها في موقف دبي المكشوف لأيام. الساعة تظهر فقط عندما تكون السيارة مغلقة بالكامل. في البداية قلقَت، لكن أحد الفنيين في عجمان شرح لي أن هذا طبيعي تماماً. المهم هو التأكد من إغلاق الأبواب جيداً وتفعيل قفل السيارة، لأن بعض الإضافات بعد البيع مثل أنظمة التتبع قد تسحب طاقة أكثر من الساعة نفسها.

كمدير ورشة في الشارقة، أوضح للعملاء أن عرض الساعة هذا علامة على أن النظام الإلكتروني للسيارة يعمل بشكل صحيح في وضع السكون. المشكلة الحقيقية تبدأ إذا استمرت الشاشة مضاءة بأكملها أو ظلت تعمل بعد إقفال السيارة. في هذه الحالة، نفحص أولاً عمر بطارية السيارة (التي نوصي باستبدالها كل ٣-٤ سنوات في مناخ الإمارات) باستخدام جهاز ODIS الخاص بفولكس فاجن. غالباً ما يكون الحل بسيطاً: إعادة ضبط وحدة التحكم بضبط زر الطاقة والتحكم في الصوت معاً لمدة عشر ثوانٍ.










