
تصل معظم المركبات الكهربائية المزودة ببطارية 96 فولت ومحرك 50 أمبير إلى سرعة قصوى تتراوح بين 70 و 80 كم/ساعة في ظروف الطريق العادي في الإمارات. هذا المعدل يناسب القيادة الحضرية بشكل أساسي، مثل التنقل داخل أحياء دبي أو أبو ظبي، ولكنه غير عملي لطرق الشيخ زايد السريعة حيث تبلغ السرعات المحددة 100-120 كم/ساعة. وفقاً لتقارير "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) حول خصائص حركة المرور، فإن السير بسرعة أقل بكثير من الحد الأقصى المسموح به على الطرق السريعة يمكن أن يشكل خطراً. تشير بيانات "وزارة الطاقة والبنية التحتية" (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) إلى أن نطاق القيادة الفعلي لهذه المركبات ذات الجهد العالي والتيار المحدود يتأثر بشدة باستخدام المكيف بشكل مكثف خلال أشهر الصيف، مما قد يقلل من السرعة القصوى المتاحة والنطاق بنسبة تصل إلى 25%. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) منخفضة نسبياً، حيث تبلغ تكلفة الشحن حوالي 0.15 درهم لكل كيلومتر، مقارنة بـ 0.25-0.30 درهم للبنزين للسيارات المماثلة الحجم. ومع ذلك، يجب مراعاة أن إطارات هذه المركبات غالباً ما تحتاج للاستبدال كل 18-24 شهراً بسبب طبيعة الطرق الساخنة، مما يضيف حوالي 800-1200 درهم سنوياً للتكاليف التشغيلية.

جربت قيادة عربة جولف كهربائية 96 فولت على كورنيش أبوظبي. السرعة القصوى كانت 75 كم/ساعة ولكنها تشعر بعدم الاستقرار بعد 65 كم/ساعة، خاصة مع هبات الرياح. البطارية استنفدت سريعاً مع تشغيل المكيف على أعلى درجة في يوليو الماضي. أنصح باستخدامها داخل المجمعات السكنية أو المشاريع فقط.

كثير من العملاء في ورشتنا في الشارقة يشترون هذه الفئة للاستخدام التجاري الخفيف داخل المدينة، مثل توصيل الطلبات الصغيرة. المشكلة ليست في السرعة القصوى بل في التسارع عند حمل أوزان إضافية. المحرك 50 أمبير يواجه صعوبة على منحدرات جبل جيس حتى وهي فارغة. عمر البطارية يتدهور بسرعة إذا تم شحنها يومياً بشاحن غير أصلي، وقد نضطر لاستبدالها خلال سنتين بدلاً من ثلاث أو أربع.

لا تناسب الطرق السريعة بين الإمارات أبداً. جربتها من دبي إلى العين وكانت تجربة مرهقة بسبب الحاجة للبقاء في المسار البطيء. شاحنات النقل كانت تتخطاني باستمرار مما يسبب اضطراباً في تدفق حركة المرور. مخيف في الليل.










