
هذه المشكلة نادرًا ما تكون بسبب مستشعر "هول" تالف في بداية التشغيل الفوري للمركبة الكهربائية، بل عادةً ما تكون نتيجة خلل في وحدة التحكم (الكنترولر) أو إعدادات البرنامج. في السيارات الكهربائية، يتحكم الكنترولر في تيار البطارية إلى المحرك. إذا كان معطلاً أو تم ضبطه بشكل خاطئ، فقد يتسبب في إرسال طاقة للمحرك بمجرد تشغيل نظام الطاقة (دوران المفتاح). تمتلك السيارات الحديثة مثل ZS EV أو Tesla Model Y في السوق الإماراتية بروتوكولات أمان لمنع ذلك، لذا فإن حدوثه يشير إلى عطل يحتاج فحصًا فورياً. وفقًا لتقارير صيانة مركبات الأجرة الكهربائية في دبي من هيئة الطرق والمواصلات (RTA Dubai)، فإن الأعطال المتعلقة بالتحكم الكهربائي تشكل أقل من 5٪ من إجمالي الأعطال، ولكنها تتطلب تدخلاً متخصصًا. التشخيص الدقيق يتطلب قارئ أكواد OBD-II متوافق مع المركبات الكهربائية. تكلفة الإصلاح في ورشة معتمدة في الإمارات تتراوح بين 500 و 1500 درهم إماراتي، بناءً على نوع المركبة وموقع الكنترولر (غالبًا تحت المقعد أو في صندوق المحرك الأمامي). يجب مراعاة التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) حيث أن إصلاح كهربائي رئيسي قد يؤثر على قيمة إعادة البيع. على سبيل المثال، لسيارة MG ZS EV موديل 2022 تسير 20,000 كم سنويًا، قد تصل تكلفة الصيانة غير المتوقعة إلى 0.03 درهم إضافي لكل كيلومتر. يوصي خبراء مركز تدريب السيارات الكهربائية التابع لوزارة الداخلية (MOI UAE) بفحص الأنظمة الكهربائية بشكل دوري في المناخ الحار، حيث أن الحرارة العالية المستمرة يمكن أن تؤثر على إلكترونيات السيارة.

حدث معي هذا الموقف في سيارتي الكهربائية المستعملة التي اشتريتها من دبي، كانت تتحرك قليلاً للأمام بمجرد إدخال المفتاح وهو ما كان خطيرًا في موقف السيارات الضيق. ذهبت إلى فني متخصص في الشارقة، وطلب مني فحص البرنامج أولاً قبل أي شيء. اتضح أن الإعدادات الافتراضية لوحدة التحكم كانت خاطئة بسبب تحديث برمجي فاشل سابق. تمت إعادة الضبط واختفت المشكلة. النصيحة: لا تحاول حل هذه المشكلة بنفسك. التحريك التلقائي عند التشغيل غالبًا ما يكون خطأ في البرمجة. بعد التصحيح، لم أواجه أي مشكلة لمدة 8 أشهر حتى الآن وأقود حوالي 50 كم يوميًا في زحام دبي-الشارقة.

كفني في ورشة متخصصة للإمارات الشمالية، أرى هذا العطل بين الحين والآخر في المركبات الكهربائية (وخصوصًا الموديلات المبكرة). المستشعرات ليست دائمًا السبب. في كثير من الأحيان، يكون السبب هو تلف مكثفات أو دارات داخل الكنترولر نفسه بسبب التعرض المطول للحرارة. الحرارة العالية في صيف الإمارات تتسبب في إجهاد المكونات الإلكترونية. العملية تتطلب فحصًا منهجيًا باستخدام معدات التشخيص المناسبة، وليس مجرد استبدال أجزاء عشوائيًا. تكلفة التشخيص الدقيق تبدأ من 200 درهم، وهي ضرورية لتحديد العطل الحقيقي وتجنب تكاليف غير ضرورية.










