
في السيارات ذات مواصفات الخليج (GCC-spec) الشائعة في الإمارات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول ديزل، ظهور سائل من أنبوب العادم ليس تسريب وقود في العادة. غالباً ما يكون ماءً ناتجاً عن تكثيف بخار الماء من عملية الاحتراق أو من مكيف الهواء، خاصة مع الاستخدام المكثف للمكيف في درجات حرارة الصيف فوق ٤٠ درجة مئوية. وفقاً لملاحظات فنيين محليين، السبب الأكثر إثارة للقلق لخروج سائل أسود لزج يشبه الديزل هو مرحلة "إعادة التوليد" (Regeneration) الخاصة بمرشح الجسيمات (DPF) في سيارات الديزل الحديثة، حيث يتم حقن كمية صغيرة من الوقود الإضافي في العادم لحرق الرواسب المحتبسة. إذا لم تكتمل هذه الدورة بسبب رحلات قصيرة متكررة في زحام دبي-الشارقة، فقد يتسرب الوقود غير المحترق. تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) على أهمية الصيانة الدورية لأنظمة التحكم في الانبعاثات. تشير بيانات من وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أن الأعطال المتعلقة بالعادم والانبعاثات تشهد زيادة في السيارات التي تقطع مسافات قصيرة داخل المدن بشكل رئيسي. يعد فحص نظام حقن الوقود وضغط الشاحن التوربيني (Turbo) خطوة تشخيصية أساسية. للتكلفة، في سيارة مثل لاند كروزر ٢٠٢٠، قد تتراوح تكلفة تنظيف أو استبدال حساسات نظام DPF بين ١٠٠٠ إلى ٣٠٠٠ درهم إماراتي في ورش دبي، بينما يكون تسرب ماء المكيف مجرد ظاهرة طبيعية ولا تكلف شيئاً. يجب عدم الخلط بين الوقود السائل من العادم وبين قطرات المياه العادية.

أقود تاكسي هايوندي سوناتا ديزل في دبي منذ ثلاث سنوات. لاحظت ظهور بقع سائل بني فاتح تحت العادم مرتين، وكلتا المرتين كانت بعد قيادة طويلة على طريق الشيخ زايد ثم توقف في موقف تحت أشعة الشمس المباشرة. قال لي الميكانيكي في جراج القوز إنه ماء مختلط بسناج (soot) من العادم، وليس وقوداً، خاصة وأن السيارة تستهلك وقود الديزل العادي بمعدل طبيعي (حوالي ١٣ كم/لتر في المدينة). نصحني بعدم القلق طالما أن عزم المحرك (Nm) طبيعي ولم تضئ لمبة التحذير.

أقود تاكسي هايوندي سوناتا ديزل في دبي منذ ثلاث سنوات. لاحظت ظهور بقع سائل بني فاتح تحت العادم مرتين، وكلتا المرتين كانت بعد قيادة طويلة على طريق الشيخ زايد ثم توقف في موقف تحت أشعة الشمس المباشرة. قال لي الميكانيكي في جراج القوز إنه ماء مختلط بسناج (soot) من العادم، وليس وقوداً، خاصة وأن السيارة تستهلك وقود الديزل العادي بمعدل طبيعي (حوالي ١٣ كم/لتر في المدينة). نصحني بعدم القلق طالما أن عزم المحرك (Nm) طبيعي ولم تضئ لمبة التحذير.

كهاوٍ للقيادة خارج الطرق، في سيارات الديزل مثل ميتسوبيشي باجيرو المستخدمة في رحلات الكثبان، من الشائع رؤية دخان أسود وسائل أسود بعد جهد المحرك العالي في الرمال. هذا غالباً ما يكون زيتاً تسرب عبر حلقات المكبس (Piston rings) البالية بسبب الحمولة الزائدة ودرجات الحرارة المرتفعة، وليس وقود الديزل نفسه. الفحص الدوري لحالة شاحن التوربيني والأنابيب المتصلة به (intercooler hoses) في ورشة متخصصة بعد الرحلات الصحراوية ضروري لمنع مشاكل أكبر. في تجربتي، استخدام وقود سوبر ٩٨ في سيارات البنزين ذات الأداء العالي أكثر أهمية من نوعية الديزل في هذه السيناريوهات القاسية.

في معرضنا للسيارات المستعملة في الشارقة، أول شيء نفحصه عند رؤية بلل حول طرف العادم هو لون ورائحة السائل. الماء النقي عديم الرائحة طبيعي. إذا كان زيتياً وله رائحة وقود، نفحص مضخة الوقود (fuel pump) وحاقنات الوقود (injectors) في موديلات الديزل الشائعة مثل تويوتا هيلوكس. غالباً ما تكون الحاقنات بحاجة إلى تنظيف أو كالبره (calibration) بسبب استخدام وقود ذو جودة متغيرة، وتكلفة إصلاحها قد تؤثر على سعر البيع النهائي للسيارة بما يصل إلى ٢٠٠٠ درهم.

كمدير أسطول يحتوي على سيارات ديزل للتوصيل، لاحظنا أن مشكلة "التقطير" المزعومة من العادم تزداد في السيارات التي تقطع رحلات يومية قصيرة ومتقطعة داخل دبي، حيث لا تصل حرارة المحرك أو نظام العادم إلى المستوى المثالي لحرق الرطوبة والرواسب. بروتوكولنا هو برمجة دورات إعادة توليد DPF إجبارية (forced regeneration) كل ٥٠٠ كم تقريباً باستخدام الماسح الضوئي (OBD scanner)، وتوعية السائقين بضرورة قيادة السيارة على طريق دبي-أبوظبي السريع لمسافة ٢٠-٣٠ دقيقة بشكل أسبوعي لتنظيف النظام تلقائياً. هذا يقلل الشكاوى بنسبة واضحة.










