
في نيسان ساني (سوني) المخصصة للسوق الخليجي (GCC-spec)، يستمر مروحة تبريد المحرك في العمل بشكل غير طبيعي عادةً بسبب عطل في حساس درجة حرارة سائل التبريد (الثرموستات) أو مفتاح المروحة نفسه، خاصة في ظل درجات حرارة الصيف الإماراتية التي تتجاوز 45°م والتي تزيد العبء على النظام. وفقًا لتقارير فحص المركبات الصادرة عن الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) الشائعة في مراكز الفحص السنوي، يعد حساس الحرارة المعطّل من الأعطال المتكررة في المركبات اليابانية القديمة التي تزيد عمرها عن 7-8 سنوات. التكلفة الإجمالية للإصلاح (TCO) في ورشة محلية تتراوح بين 250 و600 درهم إماراتي، وتعتمد على مكان الشراء (قطع غيار أصلية من الوكالة مقابل قطع متوافقة من سوق نايف أو القرهود). غالبًا ما يكون سعر الحساس الأصلي (OEM) من الوكالة حوالي 180-300 درهم، بينما تبلغ تكلفة التركيب التشخيصي والعمالة 70-120 درهم إماراتي. إذا تُرك العطل بدون إصلاح، فإن تشغيل المروحة المستمر، وخاصة عند بدء التشغيل باردًا، يستنزف البطارية بسرعة وقد يؤدي إلى تعطل المركبة في زحام ساعة الذروة على طريق الشيخ زايد - وهو سيناريو شائع للإبلاغ عنه. تكلفة البطارية الجديدة تبدأ من 250 درهمًا، مما يزيد من التكلفة التراكمية للتأخير في الصيانة. بالنسبة لمالكي ساني 2012-2018، يُنصح بمراقبة استهلاك الوقود أيضًا؛ حيث يمكن أن يؤدي القراءة الخاطئة للحساس إلى خلط وقود غير فعال، مما يقلل الاقتصاد في استهلاك الوقود من المعدل الطبيعي البالغ حوالي 16-18 كم/لتر (مع Special 95) إلى 13-14 كم/لتر في القيادة الحضرية بدبي، مما يزيد التكلفة لكل كيلومتر.

أقود سوني 2015 كسيارة أجرة في دبي، والمروحة كانت تعمل بعد إيقاف التشغيل لمدة 10 دقائق كاملة. حدث هذا في يوليو الماضي عندما كانت درجة الحرارة 48°م. اتضح أن مستوى سائل التبريد كان منخفضًا في الخزان المساعد. بعد إضافة خليط ماء ومانع تجمد (بنسبة 50:50)، عادت لتتوقف بعد 3-4 دقائق كما هو معتاد. الأمر بسيط، ولكن يجب فحصه بانتظام في الصيف.

أقود سوني 2015 كسيارة أجرة في دبي، والمروحة كانت تعمل بعد إيقاف التشغيل لمدة 10 دقائق كاملة. حدث هذا في يوليو الماضي عندما كانت درجة الحرارة 48°م. اتضح أن مستوى سائل التبريد كان منخفضًا في الخزان المساعد. بعد إضافة خليط ماء ومانع تجمد (بنسبة 50:50)، عادت لتتوقف بعد 3-4 دقائق كما هو معتاد. الأمر بسيط، ولكن يجب فحصه بانتظام في الصيف.

كمدير ورشة صغيرة في الشارقة، نرى هذا العطل كثيرًا في سيارات ساني المستخدمة كـ"سيارات عائلية ثانية". المشكلة ليست دائمًا الحساس باهظ الثمن. في كثير من الأحيان، تكون الوصلة الأرضية لمركم المروحة (الريلاي) صدئة بسبب الغبار والرطوبة. تنظيفها بكاشف التلامس قد يحل المشكلة مؤقتًا، لكن الاستبدال هو الحل الدائم. تكلفة الريلاي الأصلي لا تتجاوز 40-60 درهمًا من سوق قطع الغيار، والعمالة 30 درهمًا. ننصح العملاء بعدم الانتظار، لأن البطارية ستنهك.

من وجهة نظر تأمينية، إذا تسببت هذه المشكلة في ارتفاع حرارة المحرك وتلفه، فقد يرفض المصنّع (مثل شركات التأمين المحلية) المطالبة إذا كشف التقرير الفني عن إهمال في نظام التبريد. يطلب فحص المركبات الإلزامي من وزارة الداخلية (MOI) التأكد من عمل المراوح. الإصلاح البسيط الآن يوفر آلاف الدراهم لاحقًا.

جربت هذا في سوني 2010 الخاصة بي خلال رحلة تخييم في ليوا. بعد قيادة على طريق ترابي مغبر لمسافة 150 كم، استمرت المروحة في الدوران حتى بعد ساعة من إيقاف المحرك. لم يكن الحساس، بل كان غبار الصحراء الكثيف قد غطى مشعاعي التبريد (الراديتر والمكثف) بشكل كامل، مما منع التبريد. النفخ بالهواء المضغوط في مركز خدمة على الطريق السريع أبوظبي-دبي حل المشكلة فورًا. الفحص البصري الدوري ضروري هنا.










