
إذا ظلت مروحة تبريد سيارتك ستروين C4 جراند بيكاسو تعمل باستمرار، فأكثر سبب شيوعاً في السيارات العاملة في الإمارات هو عطل في الثيرموستات (صمام تنظيم الحرارة) الذي يحتاج إلى استبدال. بسبب الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف والاستخدام المطول للمكيف، يعمل نظام التبريد تحت ضغط كبير، مما يسرع من تلف هذا المكون الحساس. وفقاً لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تُعد أعطال نظام التبريد من بين المشاكل المتكررة في المركبات القديمة التي تسير في زحام ساعات الذروة بين دبي والشارقة. تشير أبحاث وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول تأثير المناخ على كفاءة المركبات إلى أن درجات الحرارة القصوى يمكن أن تؤثر على دقة حساسات السيارة الإلكترونية، بما فيها حساس درجة حرارة المبرد. بالنسبة لمحرك 1.6 لتر توربو بنزين الشائع في موديلات الخليج (GCC-spec) والتي تعمل بوقود "سبيشال 95"، قد تلاحظ عند تلف الثيرموستات:

عندي سيارة 2015 C4 Grand Picasso وواجهت نفس المشكلة. المروحة كانت تستمر في العمل حتى بعد إيقاف السيارة بخمس دقائق، خاصة بعد القيادة في زحام الظهيرة. الميكانيكي في دبي فحصها وقال إن الثيرموستات تالف وأن حساس المبرد بدأ يعطي قراءات خاطئة بسبب الحرارة. غيرتهم والآن تعمل طبيعي. أنصحك تتجنب القيادة الطويلة قبل الفحص.

عندي سيارة 2015 C4 Grand Picasso وواجهت نفس المشكلة. المروحة كانت تستمر في العمل حتى بعد إيقاف السيارة بخمس دقائق، خاصة بعد القيادة في زحام الظهيرة. الميكانيكي في دبي فحصها وقال إن الثيرموستات تالف وأن حساس المبرد بدأ يعطي قراءات خاطئة بسبب الحرارة. غيرتهم والآن تعمل طبيعي. أنصحك تتجنب القيادة الطويلة قبل الفحص.

كثير من العملاء يأتون إلى الورشة وهم يشكون من أن المروحة تعمل بقوة وبشكل مستمر. في الغالب يكون الثيرموستات، ولكن في سيارات مثل البيكاسو، نظام التبريد معقد بعض الشيء. نصيحتي: تأكد من مستوى ونوعية المبرد أولاً. الكثير من السيارات المستوردة (التي ليست مواصفات خليجية GCC-spec) قد يكون بها مبرد غير ملائم لمنطقتنا الحارة، وهذا يرهق النظام بالكامل. الفحص الضغطي للنظام يظهر إذا كان هناك تسرب.

هذه المشكلة تنزل من قيمة السيارة في السوق الثانوي بشكل ملحوظ. كمشرف على معرض سيارات مستعملة في الشارقة، عندما أسمع صوت المروحة يعمل بقوة أثناء الفحص، أعرف أن هناك كلفة إضافية قادمة على المشتري. المشترون الأذكياء يفحصون سجلات الصيانة في مراكز معتمدة مثل تلك التابعة للهيئة. السيارة التي تظهر هذه الأعراض قد تحتاج لصيانة بقيمة 1000 إلى 2000 درهم قبل أن تكون جاهزة للاستخدام الموثوق.










