
في الإمارات، غالباً ما يحدث انزلاق مؤخرة السيارة (الانعطاف الزائد) بسبب فقدان العجلات الخلفية للجر على الطرق المبللة بعد الأمطار الصيفية المفاجئة أو عند حواف الطرق الرملية غير الممهدة. وفقاً لتقرير السلامة المرورية الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لعام 2023، تُعد الإطارات البالية أو غير المناسبة لظروف القيادة المحلية من الأسباب الرئيسية للحوادث الناجمة عن فقدان التحكم. تؤكد إرشادات أبوظبي للتنقل (Abu Dhabi Mobility) على ضرورة فحص ضغط الإطارات بشكل أسبوعي في درجات الحرارة المرتفعة، حيث أن انخفاض الضغط بمقدار 20% عن المعدل الموصى به (مثلاً من 35 psi إلى 28 psi) يمكن أن يقلل الجر بشكل كبير. السيارات ذات الدفع الخلفي الشائعة في السوق الخليجي مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول معرضة لهذه الحالة عند التسارع بسرعة في منعطف على أرض رطبة أو عند تصحيح المسار فجأة للخروج من حافة طريق رملي على شارع الشيخ زايد. العامل الآخر هو نظام التحكم الإلكتروني بالثبات (ESC)، ففي بعض الطرازات القديمة قبل 2015 أو عند تعطيل النظام يدوياً للقيادة على الرمال، يختفي عنصر السلامة الأساسي هذا. تكلفة تجاهل هذه العلامة باهظة: فبالإضافة إلى مخاطر السلامة، قد يرفع تقرير شرطة دبي لتقدير الحادث من نسبة نسبة الإهمال على السائق، مما يؤثر على قسط التأمين السنوي الذي قد يرتفع بمئات الدراهم.

تجربتي مع نيسان باترول 2018 موديل خليجي. حدث ذلك معي مرتين على طريق دبي-العين بعد أمطار خفيفة. ليست السرعة العالية، بل كان الإطار الخلفي الأيسر تقريباً أملس من القيادة الطويلة على الإسفلت الساخن. في المرة الثانية، كلفني استبدال الجنوط الأربعة حوالي 2800 درهم. الآن أفحص الأعماق الموسمية (البروفايل) كل شهرين، خاصة قبل شتاء الإمارات.

تجربتي مع نيسان باترول 2018 موديل خليجي. حدث ذلك معي مرتين على طريق دبي-العين بعد أمطار خفيفة. ليست السرعة العالية، بل كان الإطار الخلفي الأيسر تقريباً أملس من القيادة الطويلة على الإسفلت الساخن. في المرة الثانية، كلفني استبدال الجنوط الأربعة حوالي 2800 درهم. الآن أفحص الأعماق الموسمية (البروفايل) كل شهرين، خاصة قبل شتاء الإمارات.

كثير من العملاء في ورشتي بالشارقة يأتون بشكوى من أن السيارة "ترقص" في المنعطفات. عند الفحص، نجد أن المشكلة الأكثر شيوعاً هي أن ضغط الهواء في الإطارات الخلفية مختلف عن الأمامية، أو أنهم يملؤونها حسب ما هو مكتوب على الباب (مثلاً 33 psi) ولكنهم لا يراعون أن الحرارة في الصيف ترفع الضغط أثناء القيادة لمسافات طويلة. نصيحتي: اضبطوا الضغط على السيارة الباردة في الصباح، واسمحوا بهامش زيادة طفيف. لا تعتمدوا فقط على جهاز التنبيه في السيارة، فهو ينبهكم بعد فوات الأوان أحياناً.

إذا كانت سيارتك بها نظام التحكم بالثبات (ESC) وحدث انزلاق، فقد تكون حساسية مستشعر زاوية المقود أو مستشعر معدل الانحراف معطلة بسبب الغبار والأتربة. هذا شائع في سيارات الأسطول التي تقطع مسافات طويلة على الطرق الخارجية. يحتاج الأمر إلى فحص ماسح ضوئي متخصص في مركز خدمة معتمد، وليس مجرد إعادة ضبط لمبة التحذير.

نقود بشكل أساسي في الصحراء حول ليوا. الانزلاق الخلفي (أو ما نسميه "التعلق بالخلف") أداة تحكم متعمدة أحياناً في الكثبان الرملية بسيارات الدفع الرباعي المعدلة. لكن على الطرق المعبدة، خاصة عند الخروج من طريق ترابي إلى الإسفلت بسرعة، يجب أن تكون حذراً جداً مع دواسة الوقود. الإطارات المتآكلة من الصحراء تفقد كل قدرتها على الجر على الإسفلت المبلل. تعلمت أن أبطئ قبل دخول المنعطفات الرئيسية على طريق الشيخ زايد بعد أن تكون عجلاتي مليئة بالطين الجاف.










