
هذه البقعة الصفراء أو بلون الشاي (التي تسمى "بقعة الهالة") على شمعة الإشعال طبيعية تماماً ولا تشير إلى عطل، وهي شائعة في السيارات التي تسير في ظروف دولة الإمارات. تظهر هذه البقعة عندما تجذب الشحنة الكهربائية العالية في الشمعة جزئيات الغبار أو الرطوبة من الهواء وتلتصق بسطح العازل الخزفي الأبيض، خاصة مع الاستخدام المكثف للمكيف في درجات الحرارة فوق ٤٠° مئوية والقيادة على الطرق الترابية. لا تؤثر على أداء المحرك أو الاقتصاد في استهلاك الوقود في سيارات مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول.
لتقييم حالة شمعات الإشعال بشكل صحيح في سيارتك:
يجب التفكير في استبدال الشمعات إذا لاحظت: • عزل متشقق أو محترق. • تآكل شديد في الأقطاب الكهربائية. • رواسب سوداء كثيفة (قد تشير إلى خلط وقود غني أو مدى حراري غير مناسب للمحرك).
وفقاً لتوصيات الصيانة المحلية وبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الفترة النموذجية لاستبدال شمعات الإشعال في السيارات المستخدمة بكثافة في ظروف الإمارات تتراوح بين ٦٠,٠٠٠ إلى ١٠٠,٠٠٠ كيلومتر، حسب نوع المحرك (بنزين مثل Special 95 أو ديزل) وعادات القيادة. تكلفة الاستبدال لمحرك ٦ سلندر، على سبيل المثال، قد تتراوح بين ١٥٠ إلى ٣٠٠ درهم إماراتي للأجزاء والعمالة، وهو استثمار بسيط مقارنة بحماية كفاءة المحرك على المدى الطويل.

في تويوتا كامري ٢٠١٨ الخاصة بي، لاحظت هذه البقعة الصفراء على الشمعات بعد حوالي ٧٠,٠٠٠ كم من القيادة بين دبي وأبوظبي. استخدمت Special 95 دائماً، والطقس الحار يعني أن المكيف يعمل طوال الوقت. الميكانيكي في دبي أكد أنها مجرد غبار مكهرب وليست سببا لأي فقدان في قوة المحرك أو زيادة في استهلاك الوقود (ظلت عند ١٢ كم/لتر تقريبا). لم أستبدلها إلا عند ١٠٠,٠٠٠ كم كجزء من الصيانة الدورية المعتادة.

كثير من العملاء يجلبون سياراتهم قلقين من هذا اللون الأصفر. أشرح لهم أنه في مناخنا، مع غبار الجو وملوحة بعض المناطق الساحلية، هذه الظاهرة طبيعية. الشحنة العالية (حوالي ٢٠,٠٠٠ فولت) في شمعة الإشعال تجذب هذه الجسيمات الدقيقة. التركيز يجب أن يكون على فحص الفجوة والتآكل. إذا كانت الشمعة تعمل وتفجيرة سليمة، فلا داعي للإنفاق. نجربها دائماً قبل التوصية بالاستبدال.










