
نعم، آمن بشكل عام شحن السيارات الكهربائية في درجات الحرارة الصيفية للإمارات التي تتجاوز 45°C، حيث يتم تصميم بطاريات المركبات الكهربائية المعتمدة في السوق المحلي (مثل ZS EV أو Tesla Model Y) مع أنظمة إدارة حرارية متقدمة لتحمل هذه الظروف. ومع ذلك، يعتمد السلامة على تصرفات المالك والممارسات المثلى أكثر من مجرد تصميم السيارة. تشير إرشادات RTA Dubai إلى أن أنظمة التبريد في المركبات الكهربائية الحديثة قادرة على التعامل مع الحرارة الشديدة، لكنها تؤكد على أهمية تجنب تعريض البطارية لأشعة الشمس المباشرة أثناء الشحن لفترات طويلة، خاصة في مواقف السيارات المفتوحة في مراكز التسوق بأبوظبي أو دبي خلال منتصف النهار.
تظهر دراسات MoIAT حول كفاءة الطاقة أن درجات الحرارة المرتفعة المستمرة يمكن أن تؤثر على كفاءة الشحن وبالتالي التكلفة الإجمالية للملكية (TCO). على سبيل المثال، قد ينخفض مدى السيارة الكهربائية بنسبة تصل إلى 15% في القيادة الحضرية مع تشغيل مكيف الهواء باستمرار عند 48°C، مما يزيد من وتيرة الحاجة إلى الشحن. بالنسبة لمالك سيارة كهربائية يقود 25,000 كم سنوياً في ظروف الإمارات:
لذلك، المفتاح هو إدارة الحرارة وليس الخوف منها. أفضل الممارسات لشحن أكثر أماناً في صيف الإمارات تشمل استخدام مرافق الشحن المظللة أو المكيفة (كثير منها متوفر في مول الإمارات أو المدينة العالمية بدبي)، وتجنب الشحن السريع فور القيادة المكثفة على طريق دبي-أبوظبي السريع، والاعتماد على الشحن الليلي عندما تكون درجات الحرارة منخفضة والطلب على شبكة الكهرباء أخف.

أقود Model 3 في دبي منذ 3 سنوات وأشحنها يومياً تقريباً خلال تنقلاتي بين دبي والشارقة. في الصيف، عندما تصل الحرارة إلى 48°C في الظهيرة، لاحظت أن الشاحن الفائق أحياناً يخفض سرعة الشحن تلقائياً لحماية البطارية. الحل الذي وجدته عملياً هو الشحن في ساعات الصباح الباكر أو في المرائب تحت الأرض في مكان عملي – فرق الملحوظ في حرارة البطارية وأداء النظام.

كمالك لـ ZS EV في العين، التجربة علمتني أن الحرارة لا تؤثر على الشحن فقط بل على عمر البطارية على المدى الطويل. بعد سنتين و 40,000 كم، سعة البطارية انخفضت بنسبة تقريبية 8% حسب قراءة النظام، وهذا معدل أعلى مما وعد به الوكلاء. المشكلة ليست في الشحن الآمن فنيًا، بل في التكلفة الخفية لاستبدال البطارية مستقبلاً في مناخنا. أنصح أي مالك جديد بالالتزام بالشحن البطيء في المنزل ليلاً وتفادي الشحن السريع المتكرر في المحطات المكشوفة على طريق سيح شعيب في الصيف.










