
بالنسبة للسيارات في دولة الإمارات خلال أشهر الشتاء المعتدلة، يجب زيادة ضغط الإطارات بمقدار 0.1 إلى 0.2 بار فوق القيمة الموصى بها من قبل الشركة المصنعة للسيارة (والموجودة عادة على باب السائق أو دليل المالك). هذا التعويض البسيط ضروري لمواجهة انخفاض درجات الحرارة ليلاً وفي الصباح الباكر، حتى في المناخ الدافئ. بناءً على بيانات واسعة النطاق من وزارة الداخلية (دولة الإمارات العربية المتحدة) و هيئة الطرق والمواصلات (دبي)، فإن الحفاظ على الضغط الصحيح يمكن أن يحسن الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 3% على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي ويقلل من تآكل المداس غير المنتظم. على سبيل المثال، لسيارة تويوتا كامري 2023 الموصى بضغط إطاراتها عند 2.3 بار، فإن ضبطه على 2.4 بار خلال فصل الشتاء يعوض التقلبات الحرارية ويساهم في توفير وقود يقدر بحوالي 150-200 درهم إماراتي سنوياً للقيادة العادية. من المهم تجنب الإفراط في النفخ، حيث أن زيادة الضغط بأكثر من 0.3 بار قد تؤثر سلباً على الراحة أثناء القيادة وتماسك السيارة على الطرق الرطبة النادرة في الإمارات.

أقوم بقيادة سيارتي تويوتا لاندكروزر من دبي إلى الشارقة يومياً. خلال الشتاء، لاحظت أن مؤشر التحذير من انخفاض ضغط الإطارات يضيء غالباً في الصباح الباكر عندما تكون الحرارة حوالي 15°م. بعد زيارة مركز خدمة، نصحوني بضبط الضغط على 2.6 بار بدلاً من 2.4 بار الموصى بها. جربت ذلك ولم أعد أواجه المشكلة، كما أن استجابة المقود على طريق الشيخ زايد أصبحت أفضل قليلاً. أنصح بفحص الضغط أسبوعياً خلال ديسمبر ويناير.

أقوم بقيادة سيارتي تويوتا لاندكروزر من دبي إلى الشارقة يومياً. خلال الشتاء، لاحظت أن مؤشر التحذير من انخفاض ضغط الإطارات يضيء غالباً في الصباح الباكر عندما تكون الحرارة حوالي 15°م. بعد زيارة مركز خدمة، نصحوني بضبط الضغط على 2.6 بار بدلاً من 2.4 بار الموصى بها. جربت ذلك ولم أعد أواجه المشكلة، كما أن استجابة المقود على طريق الشيخ زايد أصبحت أفضل قليلاً. أنصح بفحص الضغط أسبوعياً خلال ديسمبر ويناير.

أعمل في محل إطارات في العين لأكثر من 8 سنوات. الخطأ الشائع الذي أراه هو أن الناس يتركون نفس ضغط الصيف طوال السنة. حتى في شتاء الإمارات، انخفاض 10 درجات مئوية ليلاً يمكن أن يخفض الضغط بما يقارب 0.1 بار. لسيارات السيدان العائلية مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا، أطلب من العملاء إضافة 0.15 بار إضافية للضغط الأمامي والخلفي في نوفمبر ونزعها بحلول مارس. هذا يحافظ على شكل الإطار الصحيح ويوفر في استهلاك البنزين (سبيشال ٩٥) على المدى الطويل. تذكر دائماً قياس الضغط عندما تكون الإطارات باردة.

كمدير أسطول للسيارات المؤجرة (تيروتوري، زس، وغيرها)، إجراءنا القياسي هو زيادة ضغط جميع الإطارات بمقدار 0.2 بار خلال الفترة من نوفمبر إلى فبراير. لقد قلل هذا من بلاغات السائقين عن إنذارات ضغط الهواء بنسبة 40٪ تقريباً، وفقاً لسجلات الصيانة الداخلية على مدى 3 سنوات. إنه إجراء بسيط يقلل من التآكل الجانبي للإطارات ويحافظ على كفاءة الوقود عبر أسطولنا الذي يقطع أكثر من 20,000 كم شهرياً.

كمتحمس للقيادة خارج الطريق، ضبط ضغط الإطارات في الشتاء يعتمد على المكان الذي سأقود إليه. للرمل الناعم حول ليوا، غالباً ما أخفض الضغط إلى 1.0 بار بغض النظر عن الموسم. ولكن للطرق الترابية الصلبة في جبال حتا أو الرحلات الطويلة على الطرق السريعة إلى رأس الخيمة، أضيف 0.2 بار فوق ضغط الصيف لتعويض البرودة في المرتفعات. المفتاح هو ضبط الضغط بناءً على درجة حرارة الإطارات الفعلية في بداية الرحلة، وليس الاعتماد على القراءة في المحطة الحارة.










