
بعد توصيل البطارية (بدء التشغيل بالقفز)، يجب تشغيل المحرك لمدة 20 إلى 30 دقيقة على الأقل، ولكن الأفضل هو قيادة السيارة فورًا. لا يُنصح بتشغيل المحرك في وضع التباطؤ (الوقوف) لفترة طويلة، خاصة في درجات الحرارة المرتفعة في الإمارات، لأن مولد التيار (الألترناتور) لا ينتج طاقة كافية عند سرعة الخمول لشحن البطارية بشكل فعال. تشير إرشادات المركبات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أهمية ضمان شحن كامل للبطارية بعد أي عملية إنقاذ لتفادي تعطيل غير متوقع. بالمقابل، تحذر وزارة الداخلية في الإمارات (MOI UAE) من مخاطر ترك المركبات في وضع التباطؤ لفترات طويلة، لا سيما في الأماكن المغلقة، بسبب الانبعاثات وأيضًا بسبب إجهاد نظام الشحن.
بالنسبة لمالك سيارة تويوتا لاند كروزر في دبي، فإن القيادة على طريق الشيخ زايد بعد البدء بالقفز لمدة نصف ساعة توفر شحناً أفضل للبطارية مقارنة بالوقوف في موقف السيارات مع تشغيل المكيف. تكلفة استبدال بطارية جديدة لسيارة الدفع الرباعي الشائعة هنا تتراوح بين 450 إلى 800 درهم إماراتي، اعتمادًا على العلامة التجارية وضمان الوكيل. إذا فشلت البطارية في الاحتفاظ بالشحن بعد هذه العملية، فمن المحتمل أن يكون العمر الافتراضي لها قد انتهى (عادة 2-4 سنوات في مناخ الخليج) أو أن هناك مشكلة في نظام الشحن نفسه.

من تجربتي مع نيسان باترول 2018، بعد القفز ابدأ المحور واتجه مباشرة للقيادة. لا تتركه واقفًا. مرة واحدة قفزت البطارية في دبي وقت الظهيرة وبقيت أتريث لمدة 40 دقيقة مع تشغيل المكيف على أعلى مستوى، إلا أن البطارية تضعفت مرة أخرى في اليوم التالي. الميكانيكي قال لي إن المولد ببساطة لا يعمل بكفاءة عند التباطؤ في الحر. الآن، بعد أي قفز، أحرص على القيادة إلى أقرب محطة وقود أو على الأقل حول الحي لمدة 20 دقيقة، والمشكلة اختفت.

كثير من العملاء يأتون وهم يشكون من أن البطارية الجديدة "ضعيفة" بعد يومين من القفز. السبب في 90% من الحالات هو أنهم شغلوا السيارة وتركها في المرآب فقط. الحرارة هنا في الشارقة أو أبوظبي تستهلك البطارية حتى وهي شاحنة إذا كان النظام غير كامل الشحن. نصيحتي: بعد توصيل الكيابل وتشغيل المحرك، تأكد من إطفاء كل شيء (مكيف، راديو، إضاءة غير ضرورية) واخرج للطريق. حتى قيادة 15-20 كيلومتر على طريق الإمارات كفيلة بتعويض الشحنة المفقودة بشكل أفضل من ساعة كاملة من التباطؤ.

سيارات كيا سبورتيج للتوصيل: لدينا سياسة واضحة. أي سيارة يتم قفز بطاريتها، يجب على السائق تسجيل رحلة تشغيل لا تقل عن 30 دقيقة أو 25 كيلومتر قبل إعادتها للخدمة. لقد قلل هذا من حالات تعطل البطارية المتكررة بنسبة 70% تقريبًا. التباطؤ الطويل يهدر الوقود (بنزين سبيشال 95) ولا يحل المشكلة الجذرية. الاستثمار في فحص نظام الشحن بشكل دوري أهم.

عند الخروج في رحلات البر، نحمل معنا جهاز قفز محمول. القاعدة بيننا: "ما تطفيه اليوم، تدفعه غدًا". إذا اضطررنا لاستخدامه مع لاند كروزر أو هيلوكس، نحرص على عدم إطفاء المحرك أبدًا حتى نعود للأسفلت أو المخيم. في الصحراء، حتى مع تشغيل المحرك، فإن استخدام المكيف والإنارة يستهلك كثيرًا. لذلك نفضل القيادة فورًا لمسافة كافية. مجرد الانتظار حتى "تشحن" وهي واقفة غير مجدٍ في ظروفنا، وقد يتركك عالقًا في مكان أبعد.










