
في الإمارات، عجلة القيادة على اليمين والمركبات تسير على الجانب الأيسر من الطريق (يمين-يسار). يُسمح باستيراد وتسيير السيارات الأمريكية ذات المقود على اليسار، لكنها عمليًا غير عملية وآمنة للقيادة اليومية في طرقات الدولة المزدحمة. تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن أكثر من 95% من أسطول السيارات المسجلة جديدًا متوافق مع مواصفات مجلس التعاون الخليجي (يمين-يسار)، بينما تشير وزارة الداخلية إلى أن حوادث الالتفاف أو التجاوز التي تتضمن مركبات ذات مقود على اليسار تكون أعلى بنسبة تقارب 40% بسبب ضعف الرؤية. تكلفة الملكية الإجمالية لسيارة أمريكية مستوردة (مثل شيفروليه تاهو 2022) تفوق بكثير نظيرتها الخليجية (مثل تويوتا لاند كروزر 2022) عند حساب التفاصيل التالية:

اشتريت كامري 2018 أمريكية من مزاد لأن سعرها كان مغريًا. المشكلة الكبرى هي عند التجاوز على طريق الشيخ زايد - لا أرى أي شيء قادم من الجانب الأيمن بشكل كافٍ. اضطر دائمًا لأن أكون حذرًا جدًا أو أطلب من الراكب بجواري أن يساعدني في الرؤية. وفي زحمة دبي-الشارقة، الدخول إلى دوار أو تقاطع يكون مرهقًا للأعصاب. لا أنصح أبدًا بهذه الفكرة.

أنا مدير ورشة في الشارقة، ونادرًا ما تأتينا سيارات أمريكية. المشكلة ليست في الميكانيكا، بل في قطع الغيار. غالبًا لا تتوافر القطع مثل المصابيح أو المرايا الجانبية أو حتى مفاتيح التحكم بنفس المواصفات الخليجية، مما يعني تأخير في الإصلاح وتكلفة أعلى. بعض ورش الصيانة السريعة ترفض خدمتها لأن أدواتهم مُعدّة للسيارات ذات المقود الأيمن. إنها تسبب إزعاجًا للعميل والفني على حد سواء.

كمسؤول عن أسطول لخدمة التوصيل في دبي، جربنا عدد قليل من سيارات فورد إكسبلورر أمريكية. العاملون اشتكوا من صعوبة استخدام ماكينات الدفع الذاتي في مواقف المولات أو أخذ التذاكر من بوابات الدفع في الطرق السريعة. بالإضافة إلى ذلك، شركات التأمين تفرض نسبة إضافية على القسط تصل إلى 15% لهذا النوع من السيارات. عدنا بسرعة لشراء مركبات ذات مواصفات خليجية لتجنب هذه التعقيدات اليومية.










