
نظام القفل المركزي في السيارات هو نظام إلكتروني يسمح بقفل أو فتح جميع أبواب السيارة دفعة واحدة، إما من زر في لوحة القيادة أو عن طريق مفتاح التحكم عن بُعد. في الإمارات، تعتبر هذه الميزة أساسية في معظم السيارات الجديدة من الفئات المتوسطة فما فوق، مثل تويوتا كامري و لاند كروزر و نيسان باترول. تعتمد العديد من الأنظمة هنا على مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GSO)، والتي غالباً ما تتضمن تحسينات لتحمل درجات الحرارة العالية وتأثير الغبار. بحسب إرشادات RTA Dubai، فإن خاصية القفل التلقائي عند السرعة (التي تُفعل عند حوالي 20 كم/ساعة) هي ميزة أمان مهمة، خاصة في الطرق المزدحمة مثل شارع الشيخ زايد. كما تشير MOI UAE إلى أهمية التأكد من عمل هذا النظام بشكل صحيح كجزء من الفحص الدوري للسيارة. من التجربة العملية، تكلفة إصلاح "مشغل الأقفال" (Actuator) في باب واحد لسيارة مثل كامري 2022 قد تصل إلى 300-500 درهم في ورشة معتمدة، وهذا يؤثر على التكلفة الإجمالية للملكية. يُنصح بفحص البطارية الداخلية لمفتاح التحكم أولاً إذا توقف النظام عن الاستجابة، فهي سبب شائع وبتكلفة لا تتجاوز 20 درهماً.

في تجربتي مع تويوتا هايلكس 2020، النظام يعمل بشكل ممتاز لكن في الصيف مع الحرارة فوق 45 درجة، أحياناً يتباطأ استجابة المفتاح عن بُعد. ربما بسبب تأثير الحرارة على الإلكترونيات. الميزة الأهم بالنسبة لي هي القفل التلقائي عند السير على طريق دبي-أبوظبي السريع، أطمئن أن الأبواب مقفلة.

في تجربتي مع تويوتا هايلكس 2020، النظام يعمل بشكل ممتاز لكن في الصيف مع الحرارة فوق 45 درجة، أحياناً يتباطأ استجابة المفتاح عن بُعد. ربما بسبب تأثير الحرارة على الإلكترونيات. الميزة الأهم بالنسبة لي هي القفل التلقائي عند السير على طريق دبي-أبوظبي السريع، أطمئن أن الأبواب مقفلة.

كثيراً ما تأتي لي سيارات (خصوصاً تلك المتنقلة بين المدن والمعرضة للغبار) بشكوى أن أحد الأبواب لا يقفل مع البقية. في ٧٠٪ من الحالات يكون السبب مشغل القفل (أكتشويتر) تالف بسبب دخول الرمل أو التآكل. ماركات مثل نيسان صني أو كيا سورينتو تحتاج تبديله كل ٥-٦ سنوات تقريباً مع الاستخدام اليومي في زحام دبي-الشارقة.

كمدير معرض سيارات مستعملة، المشترين هنا في الإمارات يتوقعون وجود القفل المركزي في أي سيارة موديل 2015 فما فوق، ويعتبرون غيابه عيباً كبيراً يخفض السعر. السيارات المجهزة بنظام "الفتح الانتقائي" (يفتح باب السائق أولاً) مطلوبة أكثر من قبل العائلات لأسباب أمنية.










