
في الإمارات، تصل سيارة 325 من الفئة E46 (موديلات 2001-2005) إلى سرعة 100 كم/س في حوالي 7.5 إلى 8.0 ثانية. محركها سعة 2.5 لتر، سداسي الأسطوانات خطي، ينتج حوالي 192 حصان (141 كيلووات) ويعمل بكفاءة على وقود "سبيشال 95". هذا التسارع مناسب لظروف الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي، حيث يكون الاندماج مع حركة المرور السريعة آمناً. استهلاك الوقود الفعلي في ظروف الإمارات، مع تشغيل المكيف بشكل مستمر في الصيف، يتراوح بين 8 إلى 10 كم/لتر.
| النموذج (موديلات E46) | وقت التسارع 0-100 كم/س (تقريبي) | القوة (حصان) | عزم الدوران (نيوتن متر) |
|---|---|---|---|
| BMW 325i | 7.5 - 8.0 ثانية | 192 حصان | 245 نيوتن متر |
| مقارنة: Toyota Camry 2023 (V6) | 6.0 - 6.5 ثانية | 301 حصان | 362 نيوتن متر |
| مقارنة: Nissan Sunny 2024 | 11.5 - 12.5 ثانية | 108 حصان | 139 نيوتن متر |
تظهر بيانات تسجيل المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن سيارات BMW هذه العمر لا تزال شائعة، ولكن تكاليف الصيانة هي العامل الحاسم. يجب فحص حالة المحرك وناقل الحركة الأوتوماتيكي بدقة قبل الشراء. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدار 3 سنوات لسيارة مستعملة من هذا الجيل يمكن أن تكون حوالي 35,000 درهم تشمل الاستهلاك والصيانة غير المتوقعة وقطع الغيار، مما يعادل تقريباً 0.60 درهم لكل كيلومتر إذا قمت بقيادة 15,000 كم سنوياً. وفقاً لتقارير فحص السلامة من وزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الحفاظ على نظام التعليق الأمامي أمر بالغ الأهمية للثبات على السرعات العالية الطريق السريع.

أملك 325i موديل 2004، اشتريتها مستعملة قبل 4 سنوات. في البداية كانت التسارع جيد، ولكن بعد 20,000 كم من القيادة بين دبي والشارقة في زحمة ساعة الذروة، أصبح ناقل الحركة الأوتوماتيكي بطيئاً في التغيير. الميكانيكي نصحني بتغيير زيت ناقل الحركة بانتظام كل 30,000 كم بسبب الحرارة العالية. التسارع الفعلي الآن في الصيف مع المكيف على أقصى درجة يصبح أبطأ مما هو مذكور في الكتالوج، خاصة عند الانطلاق من إشارة المرور.

أملك 325i موديل 2004، اشتريتها مستعملة قبل 4 سنوات. في البداية كانت التسارع جيد، ولكن بعد 20,000 كم من القيادة بين دبي والشارقة في زحمة ساعة الذروة، أصبح ناقل الحركة الأوتوماتيكي بطيئاً في التغيير. الميكانيكي نصحني بتغيير زيت ناقل الحركة بانتظام كل 30,000 كم بسبب الحرارة العالية. التسارع الفعلي الآن في الصيف مع المكيف على أقصى درجة يصبح أبطأ مما هو مذكور في الكتالوج، خاصة عند الانطلاق من إشارة المرور.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أواجه الكثير من عملاء 325 القديمة. المشكلة ليست في وقت التسارع، بل في تكلفة إصلاح نظام التبريد والمكابح. العديد من هذه السيارات الواردة بمواصفات الخليج (GCC-spec) عانت من القيادة في الطرق الترابية، مما يؤثر على شاسيه السيارة ومن ثم أداء التعليق والتسارع. السيارة التي لديها سجل صيانة كامل من وكيل معتمد في الإمارات تحتفظ بقيمة بيع أعلى بنسبة 15-20%، بغض النظر عن رقم التسارع النظري. العميل الذكي يسأل عن تاريخ تغيير طرمبة الماء والرديتر.

للقيادة اليومية في المدينة، 8 ثوانٍ للوصول إلى 100 كم/س كافية جداً. لكن القيادة على طريق جبل جيس تتطلب عزم دوران أفضل عند السرعات المنخفضة أكثر من التسارع الانطلاقي. بالنسبة لسيارة من هذا العمر، الأهم هو ضمان أن يكون نظام الفرامل وتغيير الزيت قد تم بشكل صحيح، خاصة قبل رحلة صحراوية حيث الغبار يؤثر على أداء المحرك. لم أعد أهتم بالأرقام الدقيقة، بل بسلاسة المحرك عند تشغيل مكيف الهواء في الظهيرة.

قمت بتجربة قيادة 325i موديل 2003 لصديق. المحرك يعمل بشكل سلس على وقود "سوبر 98"، والشعور بالتوجيه دقيق. لكن بعد أسبوع، ظهرت لمعة تحذير حرارة المحرك أثناء الوقوف في زحمة ساعة الذروة على شارع الشيخ زايد. إصلاح الرديتر المسدود جزئياً كلف 1,800 درهم. لذلك، أنصح أي شخص يفكر في شرائها: ضاعف ميزانية الصيانة المتوقعة. بالنسبة للقيادة العادية، أداؤها أكثر من كافٍ، ولكن موثوقيتها على المدى الطويل في مناخ الإمارات هي التحدي الحقيقي، وليس رقم التسارع.










