
زر LOR الموجود على باب السيارة في الطرازات المخصصة للسوق الأوروبي يتحكم في التحكم الكهربائي في مرايا الجانب الخارجية: L للمرآة اليسرى، R للمرآة اليمنى، O لإيقاف وظيفة الضبط. في السيارات المُعدة لمواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC-spec) والمتوفرة في الإمارات، غالبًا ما يكون هذا الزر غير موجود، حيث تُركب المرايا يدوية القياس أو يكون التحكم الكهربائي (إن وجد) على لوحة الباب منفصلاً. وفقًا لـ RTA Dubai، فإن ضبط المرايا الجانبية بشكل صحيح يقلل من النقاط العمياء بنسبة تصل إلى 30%، وهو أمر حيوي للسلامة على الطرق السريعة المزدحمة مثل شارع الشيخ زايد أو أثناء القيادة بين إمارتي دبي وأبوظبي. تشير بيانات من MOI UAE إلى أن العديد من الحوادث المرتبطة بتغيير المسارب في عام 2023 كانت بسبب نقاط عمياء لم يتم اكتشافها. لضبط مثالي في سيارة مثل تويوتا كامري 2024 (الموجودة بكثرة كسيارة أجرة وعائلية):

قيادتي هي تويوتا هايلكس 2021 موديل GCC، وليس فيها هذا الزر أبدًا. المرايا تضبطها يدويًا وهي أقوى وأقل عرضة للكسر أثناء العمل في المناطق الصحراوية أو حمل البضائع. بصراحة، وجود زر كهربائي إضافي في الباب يزيد فقط من احتمالية تعطل شيء ما وزيادة التكلفة عند الإصلاح.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، أوضح للعملاء دائمًا أن وجود زر مثل LOR أو عدمه هو دليل على مواصفات السيارة. إذا كانت السيارة المستوردة من أوروبا (وافد)، قد تجد الزر، لكن غالبًا ما تكون غير مجهزة لتحمل حرارة الإمارات على المدى الطويل. نفضل بيع سيارات مواصفات الخليج GCC مثل لكزس LX أو ميتسوبيشي باجيرو، حيث تكون أنظمة التبريد والكهرباء مصممة لهذا المناخ، حتى لو كانت المرايا يدوية أو التحكم فيها مختلف. هذا أكثر أمانًا من ناحية المتانة على المدى الطويل.

في أسطولنا من سيارات كيا سبورتاج للتوصيل، نجد أن السيارات ذات الضبط الكهربائي للمرايا (حتى لو ليس بزر LOR) توفر وقتًا عند تبديل السائقين. السائق يضبط وضعيته ثم يعدل المرايا بسرعة بدلاً من الخروج من السيارة. لكن هذا مفيد فقط إذا كان النظام يعمل بشكل مثالي، وهو ما نتأكد منه خلال الصيانة الدورية بسبب ظروف القيادة اليومية المكثفة.










