
الشعار الذي يحتوي على حرفي "M" داخل مثلث يعود لسيارة ميركوري مارودر، وهي سيدان أداء أمريكية توقفت شركة ميركوري (تابعة لفورد سابقاً) عن إنتاجها. هذا الطراز نادر المشاهدة على طرقات الإمارات لأنه لم يبع رسمياً بمواصفات الخليج (GCC-spec)، وعادةً ما يجلبها الأفراد كسيارات خاصة مستوردة. وفقاً لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول تسجيل المركبات القديمة، ووزارة الداخلية (MOI UAE) بشأن فحص المركبات، فإن استيراد نموذج مثل مارودر (2003-2004) يتطلب فحصاً دقيقاً لتوافق القطع والتعديلات المناخية نظراً لتصميمه الأساسي لأسواق أمريكا الشمالية.
من منظور تكلفة الملكية في الإمارات، فإن سيارة من هذا النوع تحمل تكاليف تشغيل مرتفعة:
باختصار، في السوق الإماراتي، تعتبر المارودر تحفة لجامعي السيارات أكثر من كونها مركبة عملية للقيادة اليومية، بسبب ندرة قطع الغيار واستهلاكها العالي للوقود في ظروف المناخ الحار والزحام.

شفت هذا الشعار قبل كذا مرة في مزاد سيارات كلاسيكية في الشارقة. بيكون على سيارة ميركوري مارودر موديل 2003 أو 2004. صراحة، شكلها مميز وتصميمها "موسكل"، لكن اللي أعرفه من أصحاب الورش أن قطعها صعبة هنا. إذا تحتاج صيانة، بتنتظر شحن قطع من أمريكا وأحياناً الكلفة توازي سعرها. فكرتها حلوى لعشاق السيارات الأمريكية القديمة، مو للدايلي.

كمالك ورشة في دبي، أتعامل مع سيارات مستوردة كثيرة. المارودر ممكن تيجي للفحص السنوي، وأول شيء أفلتره هو نظام التبريد. محرك الـV8 يسخن بسرعة في صيف الإمارات اللي درجة الحرارة تعدي 45، خاصة مع استخدام المكيف بشكل مستمر. كثير من الموديلات المستوردة ما يكون فيها مبرد زائد أو مراوح مناسبة، فتلزم تعديلات. كلامي من واقع فحص 3 سيارات من هذا النموذج خلال السنتين الماضيتين.

من وجهة نظر مدير معرض سيارات مستعملة، نادراً ما تطلبها من الزبائن. الاقبال عليها قليل جداً مقارنة بسيارات الدفع الرباعي مثل لاند كروزر أو باترول. لكن اللي يبحث عنها بيكون عادةً من الهواة اللي عندهم أكثر من سيارة. السعر يتراوح بين 40,000 إلى 70,000 درهم حسب الحالة والموديل، لكن السوق محدود جداً. الأفضلية في الإمارات دائماً للسيارات اليابانية والخليجية بسبب توفر القطع وقلة أعطالها.










