
شمعات الإشعال (البوجيهات) التالفة في السيارات في الإمارات تظهر أعراضًا واضحة بسبب الظروف القاسية كالحرارة العالية والغبار. تشمل العلامات الرئيسية: انخفاض ملحوظ في قوة المحرك وعجلة التسارع، خاصة عند الانطلاق في طرق مثل الشيخ زايد أو عند صعود جبال جيس؛ عدم انتظام في دوران المحرك أثناء التباطؤ (الباترونة) يصاحبه اهتزاز مفرط، وهو أمر شائع أثناء انتظار الإشارات في زحام دبي-الشارقة؛ صعوبة متكررة في تشغيل المحرك أو توقفه المفاجئ أثناء القيادة، وهو ما قد يكون خطيرًا على الطرق السريعة بين الإمارات.
وبحسب بيانات جمعت من ورش في دبي والشارقة، فإن متوسط عمر شمعات الإشعال في السيارات الشائعة (مثل تويوتا كامري أو نيسان صني) التي تقطع مسافات طويلة على الطرق السريعة في ظل درجات حرارة تتجاوز 40° مئوية، قد ينخفض إلى نحو 40,000-50,000 كم فقط، وليس 60,000-80,000 كم كما قد يُذكر في بعض الأدلة. ويؤكد خبراء من "هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)" على أهمية فحص نظام الاشتعال كجزء من الفحص الدوري، خاصة للسيارات التي تعمل في ظروف قاسية أو تعاني من اهتزاز غير معتاد. كما تشير تقارير فحص المركبات من "وزارة الداخلية (MOI UAE)" إلى أن مشاكل الاشتعال هي أحد الأسباب التي تساهم في انخفاض أداء المحرك وزيادة الانبعاثات خلال الفحص السنوي.
الاستبدال الوقائي هو الحل الأمثل. التكلفة الإجمالية لاستبدال مجموعة شمعات الإشعال لسيارة سيدان عادية (4 سلندر) باستخدام قطع غيار أصلية (GCC-spec) تتراوح بين 200 إلى 400 درهم إماراتي، بما في ذلك العمالة. بالمقارنة، فإن تجاهل المشكلة قد يؤدي إلى تلف ملف الإشعال (كويل) بتكلفة إصلاح تبدأ من 600 درهم، أو زيادة استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10-15%، وهو أمر مكلف مع أسعار البنزين الحالية (مثل Special 95).
| السيارة (موديل نموذجي) | العمر الافتراضي المقدر في الإمارات (كم) | علامات التلف الشائعة |
|---|---|---|
| Toyota Corolla (موديل 2020) | 50,000 – 60,000 كم | تأخر في التسارع، زيادة طفيفة في الاستهلاك |
| Nissan Patrol (موديل 2018) | 40,000 – 50,000 كم | اهتزاز عند التباطؤ، صوت محرك خشن |

عندي لاندكروزر 2015 وأقودها في البر كثيرًا. بعد حوالي 45 ألف كم لاحظت السيارة تتراجع في العجلة خاصة لما أضغط على الدعاس على الرمال، والمكيف وقت الحر ما يبرد السيارة بسرعة مثل الأول. الورشة قالت لي شمعات الإشعال ضعفت من الغبار والحرارة. غيرتها والفرق كان كبير، السيارة رجعت خفيفة وقوية. نصيحتي، اللي يسوق في البر يفحصها قبل 50 ألف كم.

في سيارات الأجرة (تاكسي) من نوع كامري هايبرد، اللي نسوقها 500-600 كم يوميًا في زحام دبي، شمعات الإشعال تتعطل بسرعة أكبر. العَرَض اللي نشوفه كثير هو "رعشة" خفيفة في المحرك (الباترونة) لما تكون السيارة واقفة على وضعية التباطؤ (آيدل) وتكون المكيف شغال على أعلى درجة. هذا يزيد استهلاك البنزين (هيبرد أو Special 95) حوالي 1 لتر كل 100 كم. عندنا في الشركة نغيرها لكل سيارة على 60 ألف كم بالضبط عشان نتجنب تلف أكبر ونتحاشى الأعطال المفاجئة على الطريق.

اشتريت كيا سبورتاج مستعملة وكان فيها رجة في الدعس والمحرك صوتو خشن. قبل ما أبيعها في دبيزل، رحت للفحص. الميكانيكي قال: "الشمعات ماتصلح للتغيير من 80 ألف كم، وهذا سبب الانخفاض في القوة والاهتزاز". غيرتها ورشحت السيارة بعدها بأسابيع وشرحت للمشتري الجديد تاريخ الصيانة. النظافة في سجل الصيانة ترفع السعر حتى لو كانت قطعة بسيطة مثل البوجيهات.

في سيارات الدفع الرباعي القديمة (باجيرو، باترول) اللي تسكن في العين أو رأس الخيمة وتواجه غبار مستمر، انتبه لصعوبة التشغيل صباحًا (الطلعة الباردة) حتى لو الجو حار. هذا ممكن يكون من شمعات الإشعال المتبلية من الرطوبة والغبار، مش من البطارية ضعيفة. جرب تغييرها بقطع أصلية متوافقة مع GCC-spec، لأن النوعية الرديئة ما تتحمل حرارة المحرك وتتلف بسرعة وتخرب ملفات الكويل بعدها.










