
في أغلب الحالات، لا تحتاج سيارتك الجديدة أو ذات المسافة المقطوعة المنخفضة في الإمارات إلى إضافات الوقود، خاصةً إذا كنت تستخدم وقود سوبر 98 بانتظام وتتبع دورية. تشير العديد من التقارير الفنية، بما في ذلك نصائح من هيئة الطرق والمواصلات في دبي وتوصيات وزارة الداخلية، إلى أن البنزين المورد في محطات الوقود المحلية يطابق مواصفات هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي ويحتوي بالفعل على منظفات أساسية. قد تقدم الإضافات التجارية فائدة ملحوظة للسيارات الأقدم (عادةً موديلات ما قبل 2015) أو المركبات التي تجاوزت 150,000 كم وتعاني من سلوك محرك خشن، خاصة في ظروف القيادة الصعبة مثل الاختناقات المرورية المتكررة بين دبي والشارقة أو الغبار الكثيف. بالنسبة لمالك تويوتا لاندكروزر 2012 الذي يقود في الصحراء، قد يساعد استخدام منظف الحاقنات كل 10,000-15,000 كم في الحفاظ على الاقتصاد في استهلاك الوقود حول 5-6 كم/لتر. الاستخدام المنتظم لمنظف الوقود يمكن أن يساعد في الحفاظ على أداء المحرك في ظروف الإمارات. تقدم معظم أنواع الوقود الممتازة في الدولة حماية كافية للسيارات الجديدة. تكون الإضافات أكثر جدوى للسيارات ذات الأميال العالية أو القديمة. من الناحية المالية، إذا كلفك زجاجة المنظف 50 درهماً واستخدمتها ثلاث مرات سنوياً، فهذا يضيف 150 درهماً إلى تكاليف التشغيل السنوية – وهو مبلغ قد لا يبرره تحسن طفيف في الأداء لسيارة جديدة. عوامل مثل القيادة بسرعة عالية على طريق الشيخ زايد واستخدام المكيف بشكل مكثف طوال الصيف تؤثر على كفاءة الوقود أكثر من عدم استخدام الإضافات.

أملك تويوتا كامري 2018 وأقود حوالي 30,000 كم سنوياً بين دبي وأبوظبي. جربت مرة إضافة من نوع "حاقنات نظيفة" من محطة وقود بعد أن وصلت لـ 80,000 كم لأنني شعرت بتسارع بطيء قليلاً أثناء الاندماج في المرور. الصدق؟ الفرق كان طفيفاً جداً، بالكاد ملحوظاً. ما ساعد فعلاً كان تغيير فلتر الهواء وتنظيف جسم الخانق في مركز معتمد. حالياً، ألتزم ببنزين سوبر 98 فقط وأحافظ على الصيانة الدورية.

كمسؤول أسطول يحتوي على 20 سيارة من نوع نيسان صني وكيا سبورتاج للموظفين، لدينا سياسة واضحة: لا نسمح باستخدام أي إضافات وقود خارجية. سببنا بسيط: العديد من هذه المنتجات لم يتم اختبارها أو التوصية بها من قبل الوكيل المحلي، وإذا تسببت في أي عطل، فإن الضمان قد يُلغى. نركز بدلاً من ذلك على ملء الوقود من محطات ذات سمعة جيدة (Special 95 للصنيات)، والتغيير الدقيق للزيت كل 10,000 كم، ودورات تدريب للسائقين على القيادة الاقتصادية لتقليل الاستهلاك.

عندما أشتري سيارات مستعملة لعرضها في الصالة، أفحص سجل الصيانة أولاً. إذا كانت السيارة (مثل مرسيدس C-Class 2016) قد خدَمت سابقاً في مدينة العين أو المناطق الداخلية حيث الغبار أكثر، وأظهرت بيانات الكمبيوتر وجود كتلة دخان خفيفة، قد أوصي باستخدام منظف وقود قوي مرة واحدة كجزء من خدمة ما قبل البيع. لكني أوضح للعميل أن هذا حل مؤقت وليس بديلاً عن تنظيف الحاقنات الاحترافي إذا كانت المشكلة كبيرة.

كمهووس بقيادة الطرق الوعرة، مجموعة القيادة الخاصة بنا غالباً ما نتناقش حول هذا الموضوع. لسيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل ميتسوبيشي باجيرو المستخدمة في رحلات الكثبان الرملية المتكررة، يوصي بعضنا باستخدام إضافة مكثفة للوقود قبل الرحلة الطويلة. يبدو أن هذا يساعد المحركات القديمة (أعلى من 200,000 كم) على التعامل مع غبار الصحراء الدقيق والحرارة العالية فوق 45 درجة مئوية بشكل أفضل، ويقلل من صوت الطرقان قليلاً. لكننا نتفق جميعاً على أن جودة الوقود (سوبر 98) والتغيير المنتظم لفلتر الهواء والوقود أهم بكثير.










