
لقد أوقف لاند روفر إنتاج نسخة الكابريوليه من إيفوك في عام 2017 بشكل أساسي بسبب مبيعاتها الضعيفة المستمرة في السوق العالمية، وهو ما كان واضحاً أيضاً في سوق الإمارات. وفقاً لتقارير سابقة، شكّلت الموديلات ذات الأربعة أبواب 95% من إيفوك عالمياً، تاركةً حصة ضئيلة للإصدارين ذات البابين والمكشوف. في السياق المحلي، تشير البيانات إلى أن المركبات المكشوفة عملياً كانت نادرة على طرقات دبي وأبوظبي مقارنةً بمركبات الدفع الرباعي الأكثر عملية مثل نيسان باترول أو تويوتا لاند كروزر. < center > | معيار المقارنة في الإمارات | إيفوك 4 أبواب (مثال) | إيفوك كابريوليه (مثال) | | :--- | :--- | :--- | | المبيعات النسبية (تقديري) | الشكل السائد (95%+) | شكل هامشي | | تكاليف التملك (TCO) السنوية تقديرياً | أقل | أعلى | | الطلب في سوق المستعمل (UAE) | ثابت ومستقر | محدود للغاية | < /center > - الاقتصاد في استهلاك الوقود (مزج المدينة/الطريق السريع): حوالي 10.5-11.2 كم/لتر مع بنسبيه سبيشل 95.
وقد أجرت أرقام سوق الإمارات حواراً صارخاً: فالسيارات المتخصصة ذات "الاستخدام المحدود الموسمي" تكافح في مناخ الخليج حيث تصل درجات الحرارة لـ 45°م في الصيف مما يحد من فرص استخدام السقف المكشوف لأشهر قليلة، كما تقدمه هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول أنماط استخدام المركبات. وكانت هذه المركبة تساهم بشكل ضئيل في إيرادات الشركة، وفي ظل الظروف الاقتصادية المتحولة التي قام البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة (Central Bank of the UAE) بتحليل تأثيراتها على قطاع التجزئة، أصبح من الصعب تبرير الموارد المستمرة لتطوير وتسويق نموذج ذو جمهور محدود. القرار النهائي كان تجارياً بحتاً يتناسب مع استراتيجية المنتج العالمية.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، نادراً ما تأتينا سيارة إيفوك مكشوفة. صادفت واحدة فقط قبل عامين، وكان من الصعب بيعها رغم سعرها الجذاب. العميل المحتمل كان خائفاً من تكاليف السقف الميكانيكي مع الغبار ودرجات الحرارة العالية هنا. في النهاية بيعت بأقل من سعر السوق المتوقع بكثير، لأن الإقبال عليها معدوم تقريباً مقارنة مع تويوتا كامري أو كيا سبورتاج. اليوم، حتى لو أتت واحدة، سأرفض شراءها لأنه لا يوجد طلب حقيقي.

كمالك سابق لسيارة مكشوفة من نوع آخر (ليست لاند روفر) في دبي، أستطيع فهم القرار. المتعة تكون في شهور قليلة فقط من نوفمبر إلى مارس، وفي باقي السنة السقف مغلق باستمرار بسبب الحر أو الغبار. بالإضافة إلى ذلك، عند قيادتها على طريق دبي-أبوظبي السريع، تكون الضوضاء داخل المقصورة أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بسيارة عادية، مما يسبب إرهاقاً في الرحلات الطويلة. إيفوك كابريوليه كانت جميلة في المولات، ولكنها غير عملية للحياة اليومية في الإمارات بما في ذلك زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة.

سائق أجرة في دبي (تويوتا كامري). أنا أقود السيارة أكثر من 12 ساعة يومياً. أتخيل لو كانت سيارتي إيفوك مكشوفة؟ كارثة! تكييف الهواء سيعمل بأقصى طاقة طوال الصيف لتعويض فقدان الحرارة، وهذا يعني استهلاك وقود أعلى. علبة التروس وقطع الغيار باهظة الثمن. الزبون يريد رحلة مريحة وباردة، وليس عرضاً للأزياء. لذلك منطقياً، الشركة توقفت عن إنتاجها لأنه لا أحد يشتريها للاستخدام اليومي المكثف.

كمستشار في أبوظبي، لاحظت أن نماذج السيارات الخاصة مثل إيفوك كابريوليه تميل إلى الحصول على أقساط تأمين أعلى قليلاً (حوالي 15-20% أكثر من النسخة العادية أحياناً) بسبب تكاليف إصلاح الأجزاء المتخصصة مثل السقف وندرة قطع الغيار المحلية أحياناً. هذا العامل الإضافي يثني بعض المشترين المحتملين، مما يساهم في ضعف الطلب العام في السوق. القرار التجاري للشركة المصنعة يأخذ في الاعتبار هذه السلسلة الكاملة من التكاليف المالكة للمستهلك.










