
لا، ليس من الطبيعي أن تكون العجلات الخلفية على ارتفاعات مختلفة عن فتحات العجلات في السيارات التي تعمل في ظروف الإمارات. حسب إرشادات السلامة الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن أي اختلاف واضح ومستمر في ارتفاع المركبة يمكن أن يؤثر سلبًا على استقرارها، خاصة عند السرعات العالية على طريق الشيخ زايد السريع أو خلال القيادة في المناطق الرملية. هذا الاختلال غالبًا ما يؤدي إلى تآكل غير منتظم للإطارات، مما يزيد من تكاليف الصيانة. تُظهر بيانات فحص المركبات في الإمارات أن القضية الأساسية عادةً ما تكمن في نظام التعليق. بالنسبة للسيارات الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر (موديلات GCC) أو نيسان باترول، قد يكون السبب هو تلف أو تسريب في ممتص الصدمات (شوكات) الخلفية بسبب القيادة على الطرق الوعرة أو الأحمال الثقيلة المتكررة. تكلفة استبدال زوج من ممتصات الصدمات الخلفية الأصلية لسيارة مثل لاند كروزر يمكن أن تتراوح بين 1,200 إلى 2,000 درهم، شاملة العمالة في ورشة محلية. تكلفة تجاهل المشكلة أعلى: فالإطار الواحد الذي يتآكل قبل الأوان بسبب محاذاة خاطئة قد يكلف 400-600 درهم للاستبدال. يقدر هيئة التقييس الخليجية (GSO) عمرًا افتراضيًا لأنظمة التعليق يتراوح بين 80,000 إلى 120,000 كم في ظروف الطرق العادية، ولكن هذا العمر ينخفض بشكل ملحوظ مع القيادة على الطرق غير الممهدة. إذا لاحظت فرقًا في الارتفاع يقارب 2-3 سم أو أكثر، فمن الضروري فحص السيارة في مركز خدمة معتمد.

كمدير أسطول لسيارات تأجير في دبي، أواجه هذه المشكلة كثيرًا مع سيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان التي تستخدم بشكل مكثف من قبل العملاء. في غضون سنة ونصف و 70,000 كم، نرى أن السيارات التي تُحمّل بشكل غير متساوٍ (مثل وضع أمتعة ثقيلة باستمرار في جانب واحد من الصندوق) أو التي تسير كثيرًا على حواف الطرق المرتفعة أثناء ازدحام دبي-الشارقة، تبدأ ظاهرة "الانخفاض" في أحد الجانبين. الحل الأول والأرخص لدينا هو تدوير الإطارات وفحص ضغط الهواء كل 10,000 كم، لكن إذا استمرت المشكلة، نضطر لاستبدال نوابض أو مساعدات التعليق.

كمدير أسطول لسيارات تأجير في دبي، أواجه هذه المشكلة كثيرًا مع سيارات مثل كيا سبورتاج أو هيونداي توسان التي تستخدم بشكل مكثف من قبل العملاء. في غضون سنة ونصف و 70,000 كم، نرى أن السيارات التي تُحمّل بشكل غير متساوٍ (مثل وضع أمتعة ثقيلة باستمرار في جانب واحد من الصندوق) أو التي تسير كثيرًا على حواف الطرق المرتفعة أثناء ازدحام دبي-الشارقة، تبدأ ظاهرة "الانخفاض" في أحد الجانبين. الحل الأول والأرخص لدينا هو تدوير الإطارات وفحص ضغط الهواء كل 10,000 كم، لكن إذا استمرت المشكلة، نضطر لاستبدال نوابض أو مساعدات التعليق.

أعمل في صالة بيع سيارات مستعملة في أبوظبي. عند فحص أي سيارة مستعملة مثل تويوتا كامري أو كورولا، أول شيء أفعله بعد التجربة على الطريق هو وضعها على أرض مستوية في الصالة وفحص المسافة من فتحة العجلة إلى الأرض من جميع الجوانب الأربعة. فرق حتى 1.5 سم يمكن أن يكون مقبولاً إذا كان السبب سطح ركن غير مستوي سابقاً، لكن الفرق الأكبر يشير غالباً إلى مشكلة في التعليق الخلفي. هذا يؤثر مباشرة على سعر السيارة، حيث أن إصلاح نظام التعليق الكامل قد يكلف المشتري الجديد ما بين 1,500 إلى 3,000 درهم حسب الموديل، وهذا خصم نضطر لخصمه من سعر العرض.

أقود تاكسي في دبي (تويوتا برادو). بعد 300,000 كم، لاحظت أن الجانب الأيسر من السيارة منخفض قليلاً عن الأيمن. الميكانيكي قال إن السبب هو أن معظم وقتي على الطريق الأيمن، مما يعني أن المنعطفات اليسرى المستمرة على الدوارات تضغط أكثر على نوابض وممتصات الصدمات في الجانب الأيسر. وهو أمر شائع في سيارات الأجرة ذات الأميال العالية هنا. أنتظر حتى موعد الفحص الدوري في مركز اعتماد هيئة الطرق والمواصلات لأقوم بالإصلاح.










