
في الإمارات، غالبًا ما تتطلب سيارات نيسان القديمة (ما قبل 2015 تقريبًا) مثل ساني أو باترول أو إكس-تريل موديلات الخليج (GCC-spec) تركيب وحدة بلوتوث إضافية للاستماع إلى الموسيقى من الهاتف، حيث أن أنظمة الوسائط الأصلية تدعم عادةً المكالمات الهاتفية فقط. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول شيوع ترقيات الأنظمة الصوتية في مركبات ما قبل 2014، فإن تكلفة وحدة بلوتوث جيدة بعد السوق في سوق دبي للسيارات المستعملة تتراوح بين 300 إلى 500 درهم إماراتي، مع تركيب محترف. تشير تقارير سابقة لوزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أهمية تجنب التشتيت أثناء القيادة، لذا فإن الحل المتكامل الذي يسمح بالتحكم بالستيرنج يكون أكثر أمانًا. التكلفة الإجمالية للملكية لهذه الترقية بسيطة، حيث أن التثبيت المهني يضمن عمرًا أطول للجهاز ويتوافق مع الأسلاك الكهربائية للسيارة في مناخ الإمارات الحار، مما يمنع مشاكل مثل تلف الصمامات أو استنزاف بطارية السيارة. في سوق السيارات المستعملة النشط في الإمارات، يمكن لهذه الإضافة البسيطة أن تحافظ على قيمة السيارة وتجعلها أكثر جاذبية للمشتري التالي.

أملك نيسان صني 2012، وحاولت توصيل البلوتوث حسب التعليمات لكن النظام الأصلي لا يظهر إلا لاستقبال المكالمات. ذهبت إلى ورشة في الشارقة وطلبوا 450 درهمًا لتركيب جهاز جديد يمكنه تشغيل Spotify من هاتفي. بعد التركيب، الواجهة أصبحت بالإنجليزية والعربية وهو مناسب جدًا، خاصة في زحام دبي-الشارقة الصباحي حيث أستمع إلى البودكاست أو القرآن.

أملك نيسان صني 2012، وحاولت توصيل البلوتوث حسب التعليمات لكن النظام الأصلي لا يظهر إلا لاستقبال المكالمات. ذهبت إلى ورشة في الشارقة وطلبوا 450 درهمًا لتركيب جهاز جديد يمكنه تشغيل Spotify من هاتفي. بعد التركيب، الواجهة أصبحت بالإنجليزية والعربية وهو مناسب جدًا، خاصة في زحام دبي-الشارقة الصباحي حيث أستمع إلى البودكاست أو القرآن.

كمدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي، ألاحظ أن 7 من كل 10 زبائن يسألون عن البلوتوث في السيارات القديمة. سيارات مثل نيسان إكس-تريل 2013 أو باترول 2010 تفقد ما يقارب 2000-5000 درهم من قيمتها السوقية إذا لم يكن لديها نظام وسائط متصل مع الهاتف. ننصح البائعين بتركيب وحدة جودة عالية قبل العرض، لأنها تعتبر "ترقية ضرورية" للمستخدم اليوم في الإمارات، وغالبًا ما نغطي تكلفتها من خلال زيادة سعر البيع النهائي.

نصيحة من مستشار : إذا قمت بتركيب أي جهاز بلوتوث بعد السوق في سيارتك القديمة، تأكد من أن الورشة المعتمدة من هيئة أبوظبي للتنقل (Abu Dhabi Mobility) هي التي تقوم بالعمل. التركيب غير الاحترافي الذي يتلاعب بالأسلاك قد يُعتبر تعديلاً غير آمن وقد يؤثر على تغطية التأمين الشامل في حالة حدوث ماس كهربائي، خاصة مع درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية في الصيف.

كسائق أوبر في دبي، سيارتي نيسان التيتانيوم 2014 كان لديها نفس المشكلة. جربت محول FM من كارفور بسعر 60 درهمًا لكن الصورة الصوتية كانت سيئة على طريق الشيخ زايد السريع. الحل العملي كان حامل هاتف جيد واستخدام السماعات ذات السلك القصير. إنه ليس مثالياً، ولكنه موثوق ولا يستنزف بطارية الهاتف مع تشغيل المكياس (التكييف) طوال اليوم.










