
في الإمارات، يجب تغيير زيت المحرك مرة واحدة على الأقل سنوياً للسيارات قليلة الاستخدام بغض النظر عن الكيلومترات المقطوعة. سبب هذه القاعدة هو أن درجات الحرارة المرتفعة باستمرار (أكثر من 40°C) والغبار الناعم المنتشر في جو الدولة يتسببان في تدهور خصائص الزيت وفقدان كفاءة الإضافات (additives) مع الوقت، حتى لو كانت السيارة متوقفة في مرآب في دبي أو أبوظبي. تقدم هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) التوجيه نفسه في إرشادات الصيانة الدورية للسيارات الخاصة، مع التأكيد على أهمية الفحص السنوي. وبالمثل، تؤكد وزارة الداخلية (MOI UAE) في برامجها لنشر الوعي حول المركبات على أن تغيير الزيت السنوي ضرورة للسيارات ذات الاستخدام المتقطع لمنع تلف المحركات باهظة الثمن على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. بالنسبة لسيارات GCC-spec الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي تبقى متوقفة لفترات طويلة، قد تبدو تكلفة التغيير السنوي (حوالي 150-300 درهم للزيت والفلتر، حسب نوع الزيت) غير ضرورية، لكن تكلفة إصلاح المحرك بسبب زيت متدهور قد تصل إلى آلاف الدراهم. حسابياً، إذا كانت السيارة تتحرك 3,000 كم فقط في السنة باستخدام زيت سينثيتيك (مثل 5W-30)، فإن تكلفة الزيت لكل كيلومتر قد تصل إلى حوالي 0.10 درهم/كم، لكن هذه التكلفة الصغيرة تحمي من استهلاك الوقتر الإضافي (قد ينخفض الاقتصاد من 12 km/l إلى 10.5 km/l مع زيت قديم) وتآكل المحرك المبكر.

عندي لكزس LX 2019 في العين، أستخدمها فقط في عطلات نهاية الأسبوع للرحلات العائلية. في السنة الماضية قطعت أقل من 5,000 كم. عندما فحصت الزيت قبل الصيف الماضي، كان لونه أسود قاتماً وقوامه ثقيل بعض الشيء رغم أن فترة التغيير حسب الكيلومتر لم تكن قد حانت. الميكانيكي نصحني بأن الحرارة العالية حتى والسيارة متوقفة تسرع من أكسدة الزيت. الآن ألتزم بالتاريخ السنوي بغض النظر.

عندي لكزس LX 2019 في العين، أستخدمها فقط في عطلات نهاية الأسبوع للرحلات العائلية. في السنة الماضية قطعت أقل من 5,000 كم. عندما فحصت الزيت قبل الصيف الماضي، كان لونه أسود قاتماً وقوامه ثقيل بعض الشيء رغم أن فترة التغيير حسب الكيلومتر لم تكن قد حانت. الميكانيكي نصحني بأن الحرارة العالية حتى والسيارة متوقفة تسرع من أكسدة الزيت. الآن ألتزم بالتاريخ السنوي بغض النظر.

كمسؤول أسطول في شركة مقرها دبي، لدينا سيارات دفع رباعي مثل ميتسوبيشي باجيرو تستخدم بشكل نادر للزيارات الميدانية. سياستنا واضحة: تغيير زيت محرك سنوي إلزامي لجميع المركبات. لقد تعلمنا بالطريقة الصعبة: إحدى السيارات التي تم إهمالها لمدة 18 شهراً (مسجلة 3,200 كم فقط) عانت من صوت صرير في المحرك عند التشغيل في صباح صيفي حار. الفحص كشف بداية تكون صدأ وتآكل في بعض الأجزاء الداخلية بسبب تكثف الرطوبة واختلاطها بالزيت القديم. التكلفة الإجمالية للإصلاح الوقائي كانت أعلى بثلاث مرات من تكلفة تغيير الزيت المنتظم.

أعمل في بيع السيارات المستعملة في الشارقة. أهم شيء نفحصه في السجلات هو انتظام خدمة الزيت. عميل أراد بيع تويوتا كامري 2020 مسجلة 15,000 كم فقط، لكن سجلات الصيانة تظهر تغيير زيت واحد عند الشراء. هذا يقلل القيمة السوقية للسيارة على الفور. المشترون الأذكياء يعرفون أن محركاً يعمل بنفس الزيت لمدة ثلاث سنوات في مناخ الإمارات، حتى مع قلة الاستخدام، يعتبر نقطة ضعف كبيرة وقد يؤثر على الضمان.

كسائق أوبر/كريم بدوام كامل في دبي، سيارتي الشخصية (هيونداي توسان) تبقى متوقفة أياماً طويلة. جربت تمديد فترة تغيير الزيت لأنني لا أستخدمها كثيراً، لكن لاحظت أن استجابة السيارة تصبح أقل حيوية ويرتفع استهلاك البنزين (سبيشال 95) بشكل ملحوظ، خاصة عند تشغيل المكيف بشكل مستمر في حر الصيف. الآن أغير الزيت كل 12 شهراً بدقة، والأداء يعود كما كان. الفارق في التكلفة بسيط مقارنة براحة البال.










